مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٧
حتى انتهى إلى موضع أصحاب السمك، فجمعهم ثم قال: تدرون لأي شيء جمعتكم؟ قالوا: لا، قال: لا تشتروا الجرّيث ولا المارماهي ولا الطافي على الماي، ولا تبيعوه[١].
٥٦٧١/٤- الطبرسي في ـ مكارم الأخلاق ـ عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) أنه قال: لا تبيعوا الجرّي ولا المارماهي ولا الطافي[٢].
٥٦٧٢/٥- محمد بن الحسن، عن ابن محمد أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) إن في كتاب علي (عليه السلام) ينهى عن الجرّي وعن جماع من السمك[٣].
٥٦٧٣/٦- العياشي: عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام) قال: اُمتان مسختا من بني اسرائيل: فأما التي أخذت البحر فهي الجرّيث، وأما التي أخذت البر فهو الضباب[٤].
٥٦٧٤/٧- حبابة الوالبية، قالت: رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمار، ويقول لهم: يابياع مسوخ بني اسرائيل وجند بني مروان، فقام اليه فرات بن أحنف، فقال: وما جند بني مروان؟ قال: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا، الحديث[٥].
٥٦٧٥/٨- محمد بن علي بن الحسين، عن المفضل بن عمر، عن ثابت الثمالي، عن حبابة الوالبية، قالت: سمعت مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت لا نشرب
[١] تهذيب الأحكام ٩:٥، وسائل الشيعة ١٦:٣٣٣، الاستبصار ٤:٥٩، المحاسن ٢:٢٧٠ ح١٨٦٧، البحار ٦٥:٢٠٩.
[٢] وسائل الشيعة ١٦:٣٣١، في مكارم الأخلاق لم نجده.
[٣] تهذيب الأحكام ٩:٦، وسائل الشيعة ١٦:٣٣٤.
[٤] تفسير العياشي ٢:٣٤، وسائل الشيعة ١٦:٣٣٥، البحار ٦٥:٢١٦، تفسير البرهان ٢:٤٤.
[٥] الكافي ١:٣٤٦، وسائل الشيعة ١٦:٣٣٢.