مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٨
فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم لم يتوبوا منه، ثم ينصرف بهم فلم يذكر عند الانصراف جنة ولا ناراً[١].
٥١٠٥/٢٤- عن علي [(عليه السلام)] أنه جاءته امرأتان قد قرأتا القرآن، فقالتا: هل تجد غشيان المرأة المرأة محرماً في كتاب الله؟ فقال لهما: نعم، من اللواتي كن على عهد تُبَّع، وهن صواحب الرسّ، قال: يقطع لهم سبعون جلباباً من النار ودروع من نار وبطانٌ من نار وتاج من نار وخفان من نار، ومن فوق ذلك ثوب غليظ جلد منتن من نار[٢].
٥١٠٦/٢٥- أخرج ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، عن علي (عليه السلام) أن رجلا تزوج امرأة ثم انه زنا فأُقيم عليه الحدّ، فجاؤوا به إلى علي (رضي الله عنه) ففرق بينه وبين زوجته، وقال له: لا تتزوج إلاّ مجلودة مثلك[٣].
٥١٠٧/٢٦- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: أبغض الخلائق إلى الله تعالى الشيخ الزاني، وقال: ما زنى غيور قط، وقال: ما كذب عاقل ولا زنى مؤمن[٤].
٥١٠٨/٢٧- القطب الراوندي في (لب اللباب) عن علي (عليه السلام) أنه قال في حديث: ومن مازح الجواري والغلمان فلابدّ له من الزنا، ولابدّ للزاني من النار[٥].
٥١٠٩/٢٨- عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في حديث: وأشد الناس عذاباً يوم القيامة، من أقر نطفة في رحم محرّم عليه[٦].
[١] كنز العمال ٥:٤٥٥ ح١٣٥٩٤.
[٢] كنز العمال ٥:٤٥٥ ح١٣٥٩٥.
[٣] تفسير السيوطي ٥:٢٠.
[٤] غرر الحكم: ٢٥٩، ٢٢٠، مستدرك الوسائل ١٤:٣٣١ ح١٦٨٥٦.
[٥] مستدرك الوسائل ١٤:٣٣١ ح١٦٨٥٧.
[٦] دعائم الاسلام ٢:٤٤٧، مستدرك الوسائل ١٤:٣٣٦ ح١٦٨٧٧.