تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٤ - ترجمه
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ٢٢١ تا ٢٢٧]
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ (٢٢٣) وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (٢٢٤) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥)
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
ترجمه:
٢٢١- آيا به شما خبر بدهم، شياطين بر چه كسى نازل مىشوند؟
٢٢٢- بر هر دروغگوى گنهكار نازل مىگردند.
٢٢٣- آنها آنچه را مىشنوند (به ديگران) القا مىكنند و اكثرشان دروغگو هستند.
٢٢٤- (پيامبر شاعر نيست) شعرا كسانى هستند كه گمراهان از آنان پيروى مىكنند! ٢٢٥- آيا نمىبينى آنها در هر وادى سرگردانند؟