تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٨٥ - ترجمه
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ١١٦ تا ١٢٢]
قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً وَ نَجِّنِي وَ مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨) فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (١٢٠)
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢)
ترجمه:
١١٦- گفتند: اى نوح اگر خوددارى نكنى، سنگباران خواهى شد.
١١٧- گفت: پروردگارا: قوم من، مرا تكذيب كردند.
١١٨- اكنون ميان من و اينها جدايى بيفكن (و داورى كن).
١١٩- ما، او و كسانى را كه با او بودند در كشتى كه مملو (از انسان و انواع حيوانات) بود رهايى بخشيديم.
١٢٠- سپس بقيه را غرق كرديم.
١٢١- در اين ماجرا نشانه روشنى است، اما اكثر آنها ايمان نياوردند.
١٢٢- و پروردگار تو عزيز و رحيم است.