تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٣٠ - ترجمه
[سوره النمل (٢٧): آيات ١٧ تا ١٩]
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٧) حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٨) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (١٩)
ترجمه:
١٧- لشكريان سليمان از جن و انس و پرندگان نزد او جمع شدند آن قدر زياد بودند كه بايد توقف كنند تا به هم ملحق شوند.
١٨- تا به سرزمين مورچگان رسيدند، مورچهاى گفت: اى مورچگان! به لانههاى خود برويد تا سليمان و لشكرش شما را پايمال نكنند در حالى كه نمىفهمند!.
١٩- (سليمان) از سخن او تبسمى كرد و خنديد و گفت: پروردگارا! شكر نعمتهايى را كه بر من و پدر و مادرم ارزانى داشتهاى به من الهام فرما و توفيق مرحمت كن تا عمل صالحى كه موجب رضاى تو گردد انجام دهم و مرا در زمره بندگان صالحت داخل نما.