تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٥٩ - ترجمه
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ٢٠٤ تا ٢١٢]
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧) وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ (٢٠٨)
ذِكْرى وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ (٢٠٩) وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (٢١٠) وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ وَ ما يَسْتَطِيعُونَ (٢١١) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
ترجمه:
٢٠٤- آيا براى عذاب ما عجله مىكنند؟
٢٠٥- اگر ما ساليان ديگرى آنها را از اين زندگى بهرهمند سازيم ...
٢٠٦- سپس عذابى كه به آنها وعده داده شده به سراغشان بيايد.
٢٠٧- اين تمتع و بهرهگيرى از دنيا براى آنها سودى نخواهد داشت.
٢٠٨- ما هيچ شهر و ديارى را هلاك نكرديم مگر اينكه انذار كنندگانى براى آنها بود.