سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٩ - الباب الثالث في التحذير من ترك الصلاة عليه زاده اللّه فضلا- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و شرفا لديه
و رواه الإمام أحمد و الحاكم و صحّحه و التّرمذيّ و قال: حسن غريب بلفظ رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ.
و روى الطبراني و الطبري عن حسين بن عليّ- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: من ذكرت عنده فخطئ الصّلاة عليّ خطئ طريق الجنة و رواه ابن أبي عاصم و إسماعيل القاضي عن محمد ابن الحنفية مرسلا.
قال المنذري: و هو أشبه بلفظ «من ذكرت عنده فنسي الصّلاة عليّ».
و في لفظ «فلم يصلّ عليّ خطئ طريق الجنّة».
و روى البيهقي في «الشّعب» و «السنن الكبرى» و التيمي في الترغيب و الرشيد و العطّار و قال: إن إسناده حسن عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «من نسي الصّلاة عليّ فقد نسي طريق الجنّة».
و في رواية خطئ طريق الجنة.
قال الحافظ أبو موسى المدينيّ في الترغيب له: هذا الحديث يروى عن جماعة منهم علي بن أبي طالب و ابن عبّاس و أبو أمامة و أمّ سلمة- رضي اللّه تعالى عنهم-.
و رواه ابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله.
و روى البيهقي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أنه- (عليه الصلاة و السلام)- قال: قال لي جبريل: رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصلّ عليك، فقلت: آمين.
و روى البيهقي في «الشّعب عن جابر قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إن جبريل قال: من ذكرت عنده، فلم يصلّ عليك، فمات و لم يغفر له فدخل النّار، فأبعده اللّه، قل آمين، فقلت:
آمين.
و روى ابن حبّان عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: إن جبريل قال: من ذكرت عنده، فلم يصل عليك، فمات فدخل النار، فأبعده اللّه قل: آمين، فقلت آمين.
و روى ابن أبي عاصم في «الصلاة» عن أبي ذرّ- رضي اللّه تعالى عنه- قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فقال: أ لا أخبركم بأبخل النّاس؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ، فذلك أبخل النّاس.
و رواه إسماعيل القاضي عن عوف بن مالك عن أبي ذرّ بلفظ: إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ.