سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢٣ - كمأة
حنظل:
بحاء مهملة فنون فظاء معجمة مشالة فلام.
روى أبو نعيم في الطب عن أبي موسى- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «مثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الرّيحان ريحها طيّب و طعمها مرّ و مثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها خبيث و ريحها خبيث».
حناء:
بحاء مهملة فنون فألف.
روى أبو نعيم في الطب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «سيد الرّياحين في الدّنيا و الآخرة الحنّاء».
أرز:
بهمزة مفتوحة فراء ساكنة فزاي: قال أبو نعيم في الطب: واحد أرزة الراء ساكنة و الإناث من الأرز الصنوبر و منه يتخذ القطران.
و روى عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «مثل المؤمن مثل الخامة من الزّرع لا تزال الرّيح تفيئه و لا يزال المؤمن يصيبه البلاء و مثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتزّ حتّى تستحصد».
ثفاء
بثاء مثلثة، ففاء فألف فهمز: هو الحرف تسمية العامة حبّ الرّشاد.
و روى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «عليكم بالثفاء فإن الله تعالى جعل فيه شفاء من كلّ داء».
قسط
بقاف فسين فطاء مهملتين و يقال له: كست: بكاف فسين مهملة فمثناة فوقية.
روى أبو نعيم في الطب عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- عن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «خير ما تداويتم به الحجامة و القسط البحريّ».
مرّ:
بميم فراء.
و روى أبو نعيم في الطب عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «بخّروا بالشيح و المرّ و الصّعتر».
أهليلج:
بهمزة فهاء فلامين بينهما مثناة تحتية فجيم.
و روى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الأهليلج من شجر الجنّة».
كمأة:
بكاف فميم فهمزة فهاء.
و روى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الكمأة من المنّ و ماؤها شفاء للعين و العجوة من الجنّة و هي شفاء من السّمّ».