سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٦ - الثّاني في أمره- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بالاسترقاء للمعيون
و روى الإمام أحمد و الطبراني في الكبير و الحاكم بسند لا بأس به عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «العين حقّ حتّى يستنزل الحالق».
و رواه مسلم عنه بلفظ: [ «العين حقّ و لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين».
و رواه الإمام أحمد برجال الصحيح و الكجي في سننه عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-]: [١] «العين حقّ، و يختص بها الشيطان و حسد بني آدم».
و روى ابن ماجة و الحاكم عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- [: «استعيذوا باللّه من العين فإنّ العين حقّ».
و روى ابن عدي و أبو نعيم في الحيلة عن جابر و ابن عدي عن أبي ذر أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-] [٢] قال: «العين حقّ تدخل الجمل القدر، و الرّجل القبر».
و روى الإمام أحمد و مسلم عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «العين حقّ و لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، و إذا استغسلتم فاغسلوا».
و روى ابن ماجة عن عامر بن ربيعة و الإمام أحمد و البيهقي و أبو داود و ابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «العين حق».
الثّاني: في أمره- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بالاسترقاء للمعيون.
روى أبو يعلى و الطبراني برجال الصحيح إلا شيخه سهل بن مودود فيحرر حاله عن أم سلمة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: دخل علينا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و عندنا صبي يشتكي فقال: «ما هذا»؟ قلنا: إنما به العين قال: «أ لا تسترقون له من العين»
[٣].
و روى البيهقي عنها قالت: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «استرقوا لها فإنّ لها النّظرة».
و روى الحكيم [عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «أ فلا استرقيتم لها فإنّ ثلث منايا أمّتي من العين».
روى البيهقي عنها قالت: قالت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «استرقوا لها فإنّ لها النّظرة».
[١] ما بين المعكوفين سقط في أ.
[٢] ما بين المعكوفين سقط في أ.
[٣] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ١١٥ و قال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه سهل بن مودود و لم أعرفه، و بقية رجاله رجال الصحيح.