سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٧ - الأول في فضل الحجامة و أمره بها
الحجم؟ قال: «هو خير ما تداويتم به» [١].
روى الطبراني في الكبير، و الإمام أحمد و الحاكم و أبو داود و الطيالسي و أبو يعلى و الضياء عن سمرة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «خير ما تداويتم به الحجامة».
و روى مسلم عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «إنّ في الحجم شفاء».
و روى البزار و الطبراني في الكبير برجال الصحيح عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال:
قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «عليكم بالحجامة و القسط البحريّ».
و روى الطبراني في الكبير عن سلمى امرأة أبي رافع قالت: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا اشتكى أحد برأسه قال: اذهب فاحتجم، و إذا اشتكى برجله قال: اذهب فاخضبها بالحنّاء.
و روى أبو نعيم في الطب عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «خير الدّواء [و في لفظ: «خير ما تداويتم به] [٢] الحجامة و الفصاد».
و روى البخاري و ابن ماجة عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الشّفاء في ثلاثة: شربة عسل و شرطة محجم و كيّة نار، و أنهى أمّتي عن الكيّ».
و روى الإمام أحمد و الطبراني برجال ثقات، عن عقبة بن عامر- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «إن كان في شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أو كيّة بنار تصيب ألما و أنا أكره الكيّ و لا أحبّه» [٣].
و روى الإمام أحمد، و الطبراني برجال ثقات، عن معاوية بن خديج قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «إن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو كيّة بنار تصيب ألما و لا أحبّ أن أكتوي» [٤].
و روى ابن أبي شيبة بسند جيد عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال: قال
[١] أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٣٤٣.
[٢] سقط في أ.
[٣] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٩٤ و قال: رواه أحمد و أبو يعلى و الطبراني في الكبير و الأوسط و رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن الوليد بن قيس و هو ثقة.
[٤] ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٩٤ و قال: رواه أحمد و الطبراني في الكبير و الأوسط و رجال أحمد رجال الصحيح خلا سويد بن قيس و هو ثقة.