سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٧٠
[ ()] لم يشأ لم يكن و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اعلم أن الله على كل شيء قدير، و أنه قد أحاط بكل شيء علما، و أعوذ بالله من علم لا ينفع، و دعاء لا يسمع، و قلب لا يخشع، و عين لا تدمع، أعوذ بالله من شر هؤلاء الأربع و صلى الله على سيدنا محمّد و على آله و صحبه و سلم تسليما.
و قال العلّامة المذكور (رحمه اللّه تعالى) و كان الفراغ منه في مساء يوم الخميس خامس عشر ربيع الثاني سنة إحدى و سبعين و تسع مائة و وافق الفراغ من نسخ هذا في يوم الاثنين التاسع و العشرون من ذي القعدة سنة ١٢٨٤ ه ألف و مائتين أربعة و ثمانون من هجرة من له العز و الشرف- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- على يد الفقير الحقير المقر بالذنب و التقصير وهبه ابن محمد سالم غفر الله له و لوالديه و لإخوانه من المسلمين و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما.
و يا أيها الناظر إذا تأملت بعض أبواب الصلاة على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و غيرها و ما حررته من الحواشي و غيرها و عذرتني و شكرتني على ذلك و دعوت لي بخير، فانظر يا أخي بعين الإنصاف أيدك الله بالألطاف:
و إن رأيت عيبا فسدّ الخللا* * * جلّ من لا عيب فيه و علا
و صلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين و الحمد للّه رب العالمين.