سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٢٠ - الباب الثالث في التحذير من ترك الصلاة عليه زاده اللّه فضلا- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و شرفا لديه
و روى الإمام أحمد و الطيالسيّ و الطبراني في «الدعاء» و أبو داود و الترمذيّ و قال: حسن عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: إذا جلس قوم مجلسا، لم يذكروا اللّه تعالى فيه و لم يصلوا على نبيّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إلّا كان عليهم ترة، فإن شاء عذّبهم، و إن شاء غفر لهم.
و روى الطبراني في «الكبير» و «الدعاء» بسند رجاله ثقات عن أبي أمامة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «ما من قوم جلسوا مجلسا، ثم قاموا منه لم يذكروا اللّه، و لم يصلّوا عليّ إلّا كان ذلك المجلس عليهم ترة».
و روى الدّينوريّ في المجالسة و التيمي في الترغيب و البيهقي في الشّعب و الضّياء في المختارة من طريق أبي بكر الشّافعيّ مرفوعا عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللّه تعالى عنه- عن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «لا يجلس قوم مجلسا لا يصلون فيه على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إلّا كان عليهم حسرة، و إن دخلوا الجنّة لما يرون من الثواب.
و رواه الضياء في المختارة من طريق أبي بكر بن عاصم و النّسائيّ في عمل اليوم و اللّيلة و البغويّ في الجعديّات موقوفا و هو حديث صحيح.
و روى الطيالسيّ و البيهقيّ في الشّعب و الضّياء في المختارة و النّسائيّ في اليوم و الليلة و تمام في «فوائده» برجال الصحيح على شرط مسلم عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال:
قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «ما اجتمع قوم ثم تفرّقوا من غير ذكر اللّه- عز و جل- و صلاة على النّبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إلّا قاموا عن أنتن من جيفة».
و رواه الطبراني في الدعاء بلفظ: «ما من قوم اجتمعوا في مجلس ثم تفرّقوا و لم يذكروا اللّه و لم يصلّوا على نبيهم- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة».
و روى الإمام أحمد في مسنده و النّسائيّ في سننه الكبرى و البيهقي في الدعوات و الشّعب عن الحسين بن عليّ- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «البخيل» زاد بعضهم «كلّ البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ».
و رواه التّرمذيّ عن عليّ و قال: حسن صحيح، و في نسخة: حسن غريب، و النسائي و ابن بشكوال من طريق البخاريّ في تاريخه و سعيد بن منصور في سننه و البيهقيّ في شعبه و إسماعيل القاضي.
قال الحافظ السّخاويّ في «القول البديع»: و اختلف في إسناده، فأرسله بعضهم، فحذف التابعيّ و الصحابيّ معا، و بالجملة فلا يقتصر على درجة الحسن.
و روى الترمذي و صحّحه البيهقي في شعبه عن علي بن أبي طالب- رضي اللّه تعالى