سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٥ - تنبيهات
التخلّل بعود الرّيحان و الرّمّان، و قال: «إنه يحرّك عروق الجذام».
و فيه عن قبيصة بن ذؤيب عن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «لا تتخللوا بقصب آس و لا قصب ريحان، فإني أكره أن يحرك عرق الجذام».
و فيه عن الأوزاعي مرفوعا أنه- (عليه الصلاة و السلام)- نهى عن التخلّل بالآس و قال: «إنه يسقي عرق الجذام»
[١].
و فيه عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «ما من معمّر يعمّر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف اللّه عنه ثلاثة أنواع من البلاء، الجنون و الجذام و البرص»
[٢]
و فيه عنه قال:
قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «إذا بلغ العبد أربعين سنة عوفي من أنواع البلاء: الجنون و الجذام و البرص»
[٣].
و فيه عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الشّعر في الأنف أمان من الجذام».
و روى [عنه قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «الشّعر في الأنف و الأذنين أمان من الجذام»]
[٤].
و فيه عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «لا تكرهوا أربعة فإنّها لأربعة، لا تكرهوا الرّمد، فإنه يقطع عروق العمى، و لا تكرهوا الزّكام فإنه يقطع عروق الجذام، و لا تكرهوا السّعال. فإنه يقطع عروق الفالج، و لا تكرهوا الدّماميل فإنها تقطع عروق البرص»
[٥].
تنبيهات
الأول: قوله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لا عدوى: أي لا سراية للمرض عن صاحبه إلى غيره و قيل: نهى عن أن يقال ذلك أن يعتقد، و قيل: هو خير أي: لا تقع عدوى بطبعها، و لكن قد تكون بقضاء الله و قدره و إجرائه العادة في العدوى من المجذوم بفعل الله و خلقه.
و قال ابن بطال: لا عدوى عام مخصوص. أي: لا عدوى إلا من المجذوم و قوله «لا نوء» [...].
[١] انظر المنهج السوي ٣٧٠.
[٢] أخرجه أحمد ٣/ ٢١٧.
[٣] انظر كنز العمال (٤٢٦٥٩).
[٤] ما بين المعكوفين سقط في ب.
[٥] أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٩٧.