سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١٧ - الباب السادس و الستون في الكلام على بعض المفردات التي جاءت على لسانه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
الباب السادس و الستون في الكلام على بعض المفردات التي جاءت على لسانه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-
روى الطيالسي بسند صحيح و ابن أبي عمر و ابن منيع و عبد بن حميد و أبو يعلى و ابن حبان عن ابن مسعود- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عليكم بألبان البقر، فإنّها تأكل من كلّ الشجر» و رواه الحاكم «و هو شفاء من كلّ داء».
و روى الحاكم عنه قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «ما أنزل اللّه داء إلّا و قد أنزل اللّه له شفاء و في ألبان البقر شفاء من كلّ داء»
[١].
و روى الطبراني في الكبير عن مليكة بنت عمرو أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «ألبان البقر شفاء و سمنها دواء و لحومها داء»
[٢].
و روى الطبراني في الكبير و الخطيب عن ابن مسعود- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: «تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل اللّه فيها شفاء فإنّها تأكل من كلّ الشّجر»
[٣].
و روى ابن السّنّي و أبو نعيم عن صهيب- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عليكم بأبوال الإبل البّرّيّة و ألبانها».
و روى ابن عساكر عن طارق بن شهاب- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عليكم بألبان الإبل و البقر، فإنّها ترم من الشّجر كلّه، و هو دواء من كلّ داء».
و روى ابن السّنّيّ و أبو نعيم و الحاكم عن ابن مسعود- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عليكم بألبان الإبل و البقر، فإنّها دواء سمنانها فإنها شفاء و إيّاكم و لحومها فإن لحومها داء».
و روى ابن السّنّيّ و أبو نعيم عن صهيب- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «عليكم بألبان البقر فإنّها شفاء و سمنها دواء و لحمها داء».
و هو بارد يابس، يقطع الدم من الجراحة ذرورا و نصفه يقطع رائحة الثوم و البصل، و إذا نفخ رماده في أنف الراعف قطع دمه.
[١] أخرجه الحاكم ٤/ ٤٠٤.
[٢] انظر المجمع ٥/ ٩٠.
[٣] انظر المجمع ٥/ ٨٤.