المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٧٥٤
|
لنا هَضْبة لا ينزلُ الذُّلُّ وَسْطها |
ويأوى إليها المُسْتجيرُ فيُعْصَبا [١] |
* ودَلَكْتُ الثوبَ : إذا مُصْته لتغسله.
* ودَلَكه الدَّهْرُ : حَنَّكه وعلَّمه.
* وتدَلَّك بالشىء : تخلّق به.
* والدَّلُوك : ما تُدُلِّك به [من طيب أو غيره].
* والدُّلاكة : ما حُلب قبل الفِيقة الأولى ، وقبل أن تجتمع الفِيقة الثانية.
* وفرس مَدْلوك الحَجَبَة : ليس لحَجَبته إشراف فهى ملساء مستوية ، ومنه قول ابن الأعرابى يصف فرسا : « المَدْلُوك الحَجَبة ، الضخم الأرْنَبة ».
* والدَّليك : طَعام يُتخذ من الزُّبْد واللبن ، شبه الثَّرِيد.
* والدَّليك : التراب الذى تَسْفيه الرِّياح.
* ودَلَكت الشمسُ تَدْلُك دُلوكا : غربت.
وقيل : اصفرت ومالت للغروب ، وفى التنزيل : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ) [الإسراء : ٧٨].
* وقيل : دلكت : زالت عند كَبِد السماء ، قال :
|
ما تَدْلُكُ الشَّمسُ إلا حَذْوَ مَنْكِبه |
فى حَوْمةٍ دونها الهاماتُ والقَصَرُ [٢] |
* واسم ذلك الوقت : الدَّلَك.
* ودَالك الرَّجُلَ حقَّه : مطله.
* ودُلِكت الأرضُ : أُكلت.
* ورجل مَدْلوك : أُلحّ عليه فى المَسألة ، كلاهما عن ابن الأعرابى.
* والدَّليك : نبات ، واحدته : دَلِيكة.
وقال أبو حنيفة : الدَّليك : ثمر الورد يحمّر حتى يكون كالبُسر ، وينضج فيحلو فيؤكل ، وله حبٌّ فى داخله هو بزرُه ، قال : وسمعت أعرابيا من أهل اليمن يقول : للورد عندنا دليك عجيب ، كأنه البُسْر كبرا وحُمْرة ، حلو لذيذ كأنه رطب يتهادى.
[١] البيت للأعشى فى لسان العرب (دلك).
[٢] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (قصر) ، (دلك) ، (حذا) ؛ وتاج العروس (قصر) ؛ (دلك). (حذا). وفيه : (حومة تحتها) مكان (حومة دونها).