المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٥٩
*وقد رأى فى الأُفْق اشْقِرارا* [١]
والاسم : الشُّقْرَة.
* والأشقر من الإبل : الذى يُشبه لونُه لونَ الأشقر من الخيل.
* والأشقر من الرجال : الذى تعلو بياضَه حُمرَة.
* والأشقر من الدّم : الذى قد صار عَلَقا.
* والشَّقْرَاء : اسم فرس ربيعة بن أبَىّ ، صفة غالبة.
* والشَّقِرُ : شَقائقُ النُّعمان ، ويقال : نبت أحمر واحدتها : شَقِرَةٌ. قال طرفة :
|
وتَساقى القومُ كَأساً مُرَّةً |
وعلى الخَيل دماءٌ كالشَّقِرْ [٢] |
* وجاء بالشُّقَّارَى ، والبُقَّارَى : أى بالكذب. والشُّقَّارُ ، والشُّقَّارَى : نِبْتَةٌ ذات زُهَيْرَة ، وهى أشبه ظهوراً على الأرض من الذنبان ، وزهرتُها شُكيلاء ، وورقها لطيف أغبر ، تُشبه نِبْتتها نِبَتة القَضْب ، وهى تُحْمَد فى المرعى.
ولا تنبت إلا فى عام خصيب. قال ابن مُقبل :
|
حَشا ضِغْثَ شُقَّارَى شَراسِيف ضُمَّرٍ |
تَخَذَّم من أطرافها ما تَخَذَّما [٣] |
وقال أبو حنيفة : الشُّقَارَى : نبت فى الرمل ، ولها ريح ذَفِرة ، وتُوجد فى طعم اللبن.
قال : وقد قيل : إن الشُّقَّارَى : هو الشَّقِر نفسه ، وليس هذا بقوىّ.
* والشَّقِرانُ : داءٌ يأخذ فى الزَّرع ، وهو مثل الوَرْس يعلو الأذَنَة ثم يُصَعِّدُ فى الحب.
* والشَّقِرانُ : نَبْت أو موضع.
* والمَشاقِرُ : منابت العَرْفج ، واحدتها : مَشْقَرَة ، قال بعض العرب لراكب وَرد عليه : من أين وَضَحَ الراكبُ؟ قال : من الحِمَى ، قال : وأين كان مَبيتُك؟ قال : بإحدى هذه المشاقر. ومنه قول ذى الرَّمة :
*... من ظِباء المشاقر* [٤]
[١]الرجز للعجاج فى ديوانه (٢ / ١٠١) ؛ ولسان العرب (شقر).
[٢]البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٥٥ ؛ ولسان العرب (شقر) ، (سقى) ، (علا) ؛ وتهذيب اللغة (٨ / ٣١٤) ؛ وتاج العروس (شقر) ، (سقى) ، (على) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٧٣٠ ؛ وأساس البلاغة (شقر).
[٣] البيت لابن مقبل فى ديوانه ص ٢٨٥ ؛ ولسان العرب (شقر) ، (خذم) ؛ وتاج العروس (خذم).
[٤] جزء بيت لذى الرمة فى ديوانه ص ١٦٧١ ؛ ولسان العرب (شقر) ، (حزا) ؛ وتاج العروس (شقر) ؛ وأساس البلاغة (عرى). وفى رواية : (المشافر) مكان (المشاقر). وتمام البيت :
|
كأن عرى المرجان منها تعلّقت |
على أم خشف من ظباء المشاقر |