المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٧٥
* وقال أبو حنيفة : قَنَأ الجِلْدُ قُنُوءاً : أُلْقِى فى الدِّباغ بعد نزع تِحْلِئه ، وقَنَّأه صاحبُه وقوله :
|
وما خِفْتُ حتى بَيَّن الشِّرْبُ والأذَى |
بقانئةٍ أنِّى من الحىِّ أبْيَنُ [١] |
هذا شُرِيبٌ لقوم. يقول : لم يزالوا يمنعوننى الشُّرْب حتى احمرت الشمس.
* وقَنَأتْ أطرافُ الجارية بالحِنّاء : اسودَّت.
* وقَنَّأ لحيتَه : سوَّدها.
* والمَقْنَأه ، والمَقْنُؤَة : الموضع الذى لا تُصيبه الشمس فى الشتاء.
قال أبو حنيفة : وزعم أبو عمرو : أنها المكان الذى لا تطلُع عليه الشمس. قال : ولهذا وجه ؛ لأنه يَرْجِع إلى دوام الخُضرة ، من قولهم : قَنَأ لِحْيته : إذا سودها. وقد أنعمت شرح هذه الكلمة فى الكتاب المخصّص.
* وأقنأنى الشىءُ : أمكننى ودنا منى.
مقلوبه : ق أ ن
* القَأْنُ : شجر ، يُهمز ولا يهمز ، وترك الهمز فيه أعرف.
مقلوبه : أ ن ق
* أنِق بالشىء ، وأنِق له أنَقا ، فهو به أَنِقٌ : أُعْجِب ، قال :
|
إن الزُّبَيْرَ زَلِقٌ وَزُمَّلقْ |
لا أمِنٌ جَليسُه ولا أنِقْ [٢] |
* وآنَقَنى : أعجبنى.
* والأنَقُ : حُسْن المَنظر ، وإعجابُه إيّاك.
* والأنَقُ : النبات الحَسن المُعْجب ، سُمى بالمصدر ، قالت أعرابية : « يا حبَّذا الخلاءُ ، آكل أنَقِى ، وألبَس خَلَقِى ». وقال الرّاجز :
*جاء بنوَ عمِّك رُوَّادُ الأنَقْ* [٣]
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (قنأ) ، (بين) ؛ وتاج العروس (قنأ).
[٢] الرجز للشماخ فى ديوانه ص ٤٥٣ ؛ ولسان العرب (زلق) ، (ولق) ؛ وللقلاخ بن حزن فى لسان العرب (زملق) ، (زلق) ؛ وتاج العروس (ولق) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (جوع) ، (أنق) ، (زلق) ، (شول) ؛ وأساس البلاغة (ولق).
[٣]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (أثق) ؛ وتاج العروس (أثق) ؛ ومقاييس اللغة (١ / ١٤٩).