المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٧٣٤
مقلوبه : م س ك
* المَسْك : الجلد ، وخص بعضهم به : جلد السَّخْلة قال : ثم كثر حتى صار كُلّ جلد مَسْكا.
والجمع : مُسُك ، ومُسُوك ، قال سَلَامة بن جَندل.
|
فاقْنَىْ لعلَّكِ أنْ تَحْظَىْ وتَحْتَلِبى |
فى سَحْبَلٍ من مُسُوك الضَّأن مَنْجوب [١] |
وفى المثل : « لا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْء عن عَرْف السَّوْء » ، أى : لا يعدم رائحة خبيثة ، يُضرب للرجل اللئيم يكتم لُؤمَه جُهْدَه فيظهر فى أفعاله.
* والمَسَك : الذَّبْل.
* والمَسَك : الأسْورة والخلاخيل من الذَّبْل والقرون والعاج.
* واستعاره أبو وَجْزة فجعل ما تُدخِلُ فيه الأتُنُ أرجلها من الماء : مَسَكا ، فقال :
|
حتى سَلَكْنَ الشَّوَى منهنَّ فى مَسَكٍ |
من نَسْل جَوَّابةِ الآفاقِ مِهداجِ [٢] |
* والمِسْك : ضربٌ من الطِّيب ، مُذكّر ، وقد أنثه بعضهم على أنه جمع ، واحدته : مِسْكَة ، وقال رؤبة :
|
إنْ تُشْفَ نَفْسى من ذُباباتِ الحَسَكْ |
أحْرِ بها أطْيَبَ من ريح المِسِكْ [٣] |
فإنه على إرادة الوقف ، كما قال :
*شُرْبَ النَّبيذِ واعْتِقالاً بالرجِلْ* [٤]
ورواه الأصمعى :
*أحْرِ بها أطيب من ريح المِسَكْ*
[١]البيت لسلامة بن جندل فى ملحق ديوانه ص ٢٣٥ ؛ ولسان العرب (مسك) ؛ وتاج العروس (المسك) ؛ وللجميح الأسدى فى لسان العرب (سحبل) ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ٣٢٢) ؛ وتاج العروس (سحبل) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٤ / ١٠١).
[٢]البيت لأبى وجزة السعدىّ فى لسان العرب (هدج) ، (لقح) ، (مسك) ؛ وتاج العروس (هدج) ، (لقح) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٤ / ٤٦).
[٣]الرجز لرؤبة فى ديوانه ص ١١٧ ؛ ولسان العرب (مسك) ؛ وتاج العروس (مسك) ؛ والمخصص (١٨ / ٢٥) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (١١ / ٢٠٠).
[٤]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (شغزب) ، (مسك) ، (عجل) ؛ وتاج العروس (شغزب) ، (جلد) ، (مسك) ، (عجل) ، (عقل) ؛ والمخصص (١١ / ٢٠٠). وفيه : (واصطفاقاً بالرّجل) مكان (واعتقالاً بالرّجل). وقبله : * علّمنا إخواننا بنو عجل*.