المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٣٣
* والقُلْقُلانِىُ : طائر كالفاخِتة.
* وحروفُ القَلْقَلَة : الجيمُ والطاء والدال والقاف والباء. حكاه سيبويه ، قال : وإنما سميت بذلك للصوت الذى يحدث فيها عند الوقف ؛ لأنك لا تستطيع أن تقف عنده إلا معه لشدة ضغط الحرف.
ومما ضوعف من فائه ولامه
ق ل ق
* قَلِقَ الشىءُ قَلَقَا ، فهو قَلِقٌ ، ومِقْلاقٌ ، وكذلك الأنثى بغير هاء. قال الأعشى :
|
رَوَّحَتْه جَيْداء دانِية المَرْ |
تع لا خَبَّةٌ ولا مِقْلاق [١] |
* وامرأةٌ مِقْلاقُ الوشاح : لا يَثْبتُ على خَصرها من رِقَّته.
* وأقْلَقَ الشىءَ من مكانه ، وقَلَقه : حرَّكه. والقَلَقِىُ : ضَرْبٌ من الحُلِىّ ، ولا أدرى إلى أى شىء نُسب إلا أن يكون منسوباً إلى القَلَق الذى هو الاضطراب ، كأنه يضطرب فى سِلْكه ، ولا يثبت فهو ذو قَلَق ، لذلك قال :
|
مَحالٌ كأجْواز الجَرادِ ولُؤْلؤٌ |
من القَلَقِىِ والكَبِيسِ المُلَوَّبِ [٢] |
* والقِلِّقُ والتِّقِلِّقُ : من طير الماء.
ومما ضوعف من فائه وعينه
ق وق ل
* والقَوْقَلُ : الذَّكَرُ من القَطا والحَجَل.
مقلوبه : ل ق ق
* لَقَقْتُ عينَه ألُقُّها لَقّا : وهو الضّرْبُ بالكفّ خاصة.
* واللَّقُ : كل أرض ضيّقة مُستطيلة.
واللّقُ : الأرض المرتفعة ، ومنه كتاب عبد الملك إلى الحجّاج : لا تَدَع خَقّا ولا لَقّا إلا زرعته. حكاه الهروى فى الغريبين.
* واللَّقُ : المِسكُ. حكاه الفارسى عن أبى زيد.
[١] البيت للأعشى فى ديوانه ص ٣٦١ ؛ ولسان العرب (قلق) ؛ وتاج العروس (قلق).
[٢]البيت لعلقمة بن عبدة فى ديوانه (ص ٨٠) ؛ ولسان العرب (كبس) ، (قلق) ؛ وتهذيب اللغة (٨ / ٢٩١) ؛ وتاج العروس (كبس) ، (قلق) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (محل) ؛ والمخصص (٤ / ٥٠) ؛ وتاج العروس (محل).