المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٨٩
وقال بعضهم : إنما أراد : « قَوْمتى » و « صَوْمتى » فأبدل من الواو ألفا ، وجاء بهذه الأبيات مؤسسة وغير مؤسَّسة ، وأراد : من خوف النار التى أعددت.
* ورجل قائمٌ ، من رجال قُوَّم ، وقُيِّم ، وقِيَّم ، وقِيَّام ، وقُيَّام.
وقَوْمٌ : قيل : هو اسم للجمع ، وقيل : جمع.
والقامة : جمع قائم ، عن كُراع.
* وقاومته قِواما : قمتُ معه ، صحّت الواو فى « قِوام ». لصحتها فى « قاوَم ».
* والقَوْمة : ما بين الرَّكعتين من القيام.
* والمَقام : موضع القدمين ، قال :
|
هذا مَقامُ قَدَمَىْ رَبَاحِ |
غُدْوَة حتَّى دَلَكَتْ بَراحِ [١] |
ويروى : « بِراحِ ». وقوله تعالى : (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ) [الدخان : ٢٦]. قيل : المقام الكريم ، هنا : المِنْبر ، وقيل : المنزلة الحسنة.
* وقامت المرأةُ تنوح : أى جعلت تَنوح ، وقد يعنى به : ضِدّ القعود ؛ لأن أكثر نوائح العرب قِيامٌ قال لبيد :
*قُوما تجوبان مع الأنْوَاحِ* [٢]
وقوله :
|
يَومُ أديمِ بَقَّةَ الشَّريم |
أفْضَلُ من يومِ احْلِقى وقُومى [٣] |
إنما أراد : الشِّدّة ، فكنى عنه « باحِلقى وقُومى ؛ لأن المرأة إذا مات حَميمها أو زوجها أو قُتِل حَلقت رأسها ، وقامت تنوح عليها ».
* وقولهم : ضربه ضرب ابنةِ اقعُدِى وقُومى : أى ضَرْبَ أمَةٍ ، سُمِّيت بذلك لقعودها
[١]الرجز للغنوى فى لسان العرب (برح) ؛ وتهذيب اللغة (٥ / ٣٠ ، ١٠ / ١١٦) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (برح) ، (ربح) ، (دلك) ، (قوم) ؛ وتاج العروس (برح) ، (دلك) ، (قوم) ؛ والمخصص (٩ / ٢٥) ؛ وجمهرة اللغة ص ٢٧٤ ، ٦٧٩.
[٢]الرجز للبيد فى ديوانه ص ٣٣٤ ؛ ولسان العرب (رمح) ، (نوح) ، (قوم) ؛ (أبن) ؛ والمخصص (١٧ / ٣٢) ؛ وتاج العروس (قوم) ، (أبن) ؛ وبعده (وأبّنا ملاعب الرّماح).
[٣]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (بقق) ، (حلق) ، (شرم) ، (قوم) ؛ وتهذيب اللغة (٤ / ٥٩ ، ٨ / ٣٠١ ، ١١ / ٣٦٢) ؛ وتاج العروس (بقق) ، (شرم) ؛ والمخصص (٤ / ١٢) ؛ وأساس البلاغة (شرم).