المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٠٦
وقيل : هى الإسَك ، قال الأعشى ، يذكر أم علقمة :
|
وكُنَّ قد أَبْقَيْن منه أذًى |
عند المَلاقى وافَى الشَّافِر [١] |
* وتلقَّت المرأةُ ، وهى مُتَلَقّ : عَلِقت ، وقلَّ ما أتى هذا البناء للمؤنث بغير هاء.
* والمَلاقى من الناقة : لحم باطن حَيائها.
ومن الفرس : لحم باطن ظَبْيَتها.
* وألْقَى الشىءَ : طرحه ، وقوله :
|
يَمْتسِكون من حِذار الإلقاء |
بتَلِعاتٍ كجُذُوعِ الصِّيصاء [٢] |
إنما أراد : أنهم يَمْتسكون بخَيْزُران السَّفينة خشيةَ أن تُلِقيَهم فى البحر.
* ولقّاه الشىءَ ، وألقاه إليه ، وبه فسّر الزّجاج قوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ) [النمل : ٦] أى : يُلقى إليك القرآن وحياً من عند الله.
* واللَّقَى : الشىء المُلْقى. والجمع : أَلْقاء. قال الحارث بن حِلّزة.
|
فتأوَّتْ لهم قَراضِبَةٌ من |
كُلّ حىٍّ كأنهم ألْقاءُ [٣] |
* والأُلْقِيّة : ما أُلْقِىَ.
* وقد تلاقوا بها : كتحاجَوْا ، عن اللحيانى.
* ولَقاةُ الطَّريق : وسطه ، عن كراع.
مقلوبه : ل ي ق
* لاق الدواةَ لَيْقاً ، وألاقها ، فلاقت : لَزِق المِدادُ بصُوفها : وهى لِيقةُ الدَّواة.
* وحكى ابن الأعرابى : دواة مَلُوقة : أى مَلِيقة.
وهذا لا يُلحقها بالواو ؛ لأنه إنما هو على قول بعضهم : « لُوقَتْ » فى « لِيقت » ، كما يقول بعضهم : « بُوعَت » فى « بيعت ». ثم يقولون على هذا : « مَبوعة » فى « مَبيعة ».
* ولاق الشىءُ لَيْقا ، ولَياقا ، ولَيقانا ، والتاق ، كلاهما : لَزق.
[١] البيت للأعشى فى ديوانه ص ١٩٥ ؛ ولسان العرب (لقا).
[٢] الرجز لغيلان الربعى فى لسان العرب (تلع) ؛ وتاج العروس (تلع) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (لقا) ؛ وجمهرة اللغة ص ٢٤٢ ، ٨٦٦ ، ١٢٣٤.
[٣]البيت للحارث بن حلّزة فى ديوانه ص ٣٠ ؛ ولسان العرب (أوا) ، (لقا) ؛ والمخصص (٨ / ١٤٦ ، ١٧ / ٣٤) ؛ وكتاب الجيم (٣ / ١٢٢) ؛ وتاج العروس (لقى) ، (أوى).