المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٦٤٣
يعنى : النجار ، وقال دُريد بن الصمّة يصف دِرْعا :
|
بَيضاء لا تُرتَدَى إلا إلى فَزَعٍ |
من نَسْج داوُدَ فيها السَّكُ مَقْتُورُ [١] |
والمقتور : المقدّر.
وجمعه : سُكُوكٌ ، وسِكاكٌ.
* ودِرْعٌ سُكٌ ، وسَكّاءُ : ضيقة الحَلَق.
* والسِّكّة : حديدة تُضرب عليها الدّراهم.
* وسِكّة الحَرَّاث : حديدة الفَدَّان.
* والسِّكّة : السَّطر المُصْطَفّ من الشجر والنَّخيل ومنه الحديث المأثور : « خَيْرُ المال سِكّةٌ مأبُورة ومُهْرَة مأمورة » [٢]، المأبورة : المُصلَحة المُلْقَحة من النخل ، والمأمورة : الكثيرة النَّتاج والنَّسْل.
وقال أبو حنيفة : كان الأصمعى يذهب فى السّكّة المأبورة إلى الزَّرْع ، ويجعل السّكَة هنا : سِكّة الحرّاث ، كأنه كنى بالسِّكة عن الأرض المحروثة بها.
* والسِّكّة : أوسع من الزُّقاق ؛ سُميت بذلك لاصطفاف الدُّور فيها ، على التشبيه بالسِّكّة من النخل.
* والسَّكَّة : الطريق المُستوى.
* وضربوا بُيوتهم سِكَاكاً : أى صَفّا واحدا ، عن ثعلب ، وقد تقدم بالشين عن ابن الأعرابى.
* وأدرك الأمر بسِكَّته : أى فى حين إمكانه.
* والسُّكّاك ، والسُّكاكة : الهواء بين السماء والأرض.
* والسُّكاكة من الرجال : المُستبدّ برأيه ، وهو الذى يُمْضِى رأيه ولا يُشاور أحدًا ، لا يُبالى كيف وقع رأيه.
والجمع : سُكاكات ، ولا يكسَّر.
[١]البيت لدريد بن الصمّة فى ديوانه ص ٩١ ؛ ولسان العرب (سكك) ؛ وتاج العروس (قتر) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (١٠ / ٢٥).
[٢]أخرجه أحمد فى المسند ، وانظر المجمع (٥ / ٢٥٨).