المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٧٧
* والفَقْو : موضع.
* والفَقا : ماء لهم ، عن ثعلب.
* وفَقَوْت الأثَر : كقَفَوته ، حكاه يعقوب فى المقلوب.
مقلوبه : و ق ف
* الوُقوف : خلاف الجلُوس.
* وَقَف بالمكان وَقْفا ، ووُقوفا ، فهو واقف ، والجمع : وُقْف ، ووُقُوف.
* ووَقَف الدابةَ : جعلها تقف ، وقوله :
|
أحْدَثُ مَوقفٍ من أمِّ سَلْمٍ |
تصدِّيها وأصحابِى وقُوفُ |
|
|
وُقوفٌ فوق عِيسٍ قد أُمِلَّت |
بَراهُنَّ الإناخةُ والوَجِيفُ [١] |
إنما أراد : وقوف لإبلهم وهم فوقها ، وقوله : « أحْدَثُ مَوْقفٍ من أمّ سلم » إنما أراد : أحْدَث مواقف هى لى من أمّ سلم ، أو من مواقف أمّ سلم ، وقوله : « تصَدِّيها » أراد : مُتَصَدّاها ، وإنما قلت هذا : لأقابل الموقف ـ الذى هو الموضع ـ بالمُتَصَدَّى الذى هو الموضع ، فيكون ذلك مقابلة اسم باسم ، ومكان بمكان ، وقد يكون « موقف » هاهنا : وُقُوفى ، فإذا كان ذلك فالتَّصَدِّى على وجهه ، أى إنه مصدر حينئذ ، فقابل المصدر بالمصدر.
وقوله :
*قلت لها قِفِى لنا قالت قافْ* [٢]
إنما أراد : قد وقفت ، فاكتفى بذكر القاف.
قال ابن جنى : ولو نقل هذا الشاعر إلينا شيئا من جملة الحال فقال مع قوله : « قالت قاف » وأمسكت زمام بعيرها أو عاجته علينا ، لكان أبين لما كانوا عليه وأدل على أنها أرادت : وقفت ، أو قد توقّفت دون أن يُظَنّ أنها أرادت : قفى لنا أى تقول : قِفى لنا متعجبة منه ، وهو إذا شاهدها وقد وقَفَت ، علم أن قولها : « قاف » إجابة له لا ردٌّ لقوله وتعجبّ منه فى قوله : « قفى لنا ».
* ووَقَف الأرضَ على المساكين وغيرهم وَقْفاً : حبسها.
فأما « أوْقف » فى جميع ما تقدم من الدَّواب والأرضين وغيرهما ، فهى لغة رديئة.
[١] البيتان بلا نسبة فى لسان العرب (وقف) ؛ وتاج العروس (وقف). والثانى بلا نسبة فى لسان العرب (سراً).
[٢]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (وقف) ؛ وتهذيب اللغة (١٥ / ٦٧٩) ؛ وتاج العروس (سين).