المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٧٠
الياء. والجمع : أنْقاء ، ونُقِىٌ ، قال أبو نخيلة :
*واستردَفَتْ من عالج نُقِيّا* [١]
* والنِّقْو ، والنَّقا : عَظْمُ العضُد.
* وقيل : كلُّ عظم فيه مُخّ ، والجمع : أنْقاء.
* ورجل أنْقَى ، وامرأة نَقْواء : دَقيقا القَصَب.
* وقالوا : ثِقَةٌ نِقَة ، فأتبعوا كأنهم حذفوا واو « نِقْوة » حكى ذلك ابن الأعرابى.
* والنُّقاوَى : ضرب من الحَمْض قال الحَذْلَمِىّ :
*إلى نُقاوَى أمْعَزِ الدَّفينِ* [٢]
وقال أبو حنيفة : النُّقاوى : تُخرج عِيدانا سَلِبة ، ليس فيها ورق ، وإذا يبست ابيضّت ، والناس يَغسلون بها الثياب ، فتتركها بيضاء بياضًا شديدا ، واحدتها : نُقاواةٌ.
مقلوبه : ن و ق
* النّاقة : الأنثى من الإبل ، وقيل : إنما تسمَّى بذلك إذا أجْذعت.
والجمع : أَنْوُقٌ ، وأَنْؤُق ـ هذه عن اللحيانى ، همزوا الواو للضمة ـ وأَوْنُق وأَيْنُق ، الياء فى : أيْنُق عوض من الواو فى أوْنُق ، فيمن جعلها : « أيْفُلا » ومن جعلها : « أعْفُلا » فقدّم العين مُغيَّرةً إلى الياء جعلها بدلا من الواو ، فالبدل أعم تصرفا من العوض إذ كل عِوض بدل ، وليس كُلّ بدل عوضا.
وقال ابن جنِّى مرة : ذهب سيبويه فى قولهم : « أيْنُق » مَذهبين : أحدهما : أن تكون عين « أيْنُق » قُلبت إلى ما قبل الفاء ، فصارت فى التقدير : أوْنُق ، ثم أبدلت الواو ياء ؛ لأنها كما أعِلّت بالقلب ، كذلك أعلّت أيضا بالإبدال.
والآخر : أن تكون العين حُذفت ، ثم عُوضت الياء منها قبل الفاء فمثالها على هذا القول : « أيْفُل » وعلى القول الأول : « أعْفُل » وكذلك : أيانق ، ونُوق ، وأنْواق ـ عن يعقوب ـ ونِياق ونِياقات ، أنشد ابن الأعرابى :
إنّا وَجدنا ناقةَ العَجوز
[١] الرجز لأبى نخيلة فى لسان العرب (نقا) ؛ وتاج العروس (نقا).
[٢]الرجز للحذلمى فى لسان العرب (دفن) ، (نقا) ؛ وتاج العروس (دفن) ، (نقا) ؛ ولأبى محمد الفقعسى فى كتاب الجيم (٣ / ٢٨٨) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ١٣٠١ ؛ وكتاب الجيم (١ / ٢٠٨) ؛ وقبله (حتى شتت مثل الأشاء الجون).