المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٥٤
* وليلٌ مُرَوَّق : مُرْخَى الرّواق ، قال ذو الرمة يصف الليل :
|
وقد هَتَك الصُّبْحُ الجَلِىُّ كِفَاءَهُ |
ولكنّه دون السَّراة مُرَوَّق [١] |
* والرَّوق : موضع الصائد مشبّه بالرّواق.
* وراقنى الشىءُ رَوْقاً ، وَرَوقانا : أعجبنى.
* والرُّوقة : الجميل جدّا من الناس ، وكذلك : الاثنان والجمع والمؤنث.
وقد يُجمع على : رُوَق ، وربما وصفت به الخيل والإبل فى الشِّعْر ، أنشد ابن الأعرابى :
*تَرميهمُ بَبكَراتٍ رُوقَهْ* [٢]
إلا أنه قال : رُوقة هاهنا : جمع رَائق. فأما الهاء عندى : فلتأنيث الجمع ، ولم يقل ابن الأعرابى إن هذا إنما يُوصف به الخيل والإبل فى الشِّعْر بل أطلقه فلم يخُصّ شِعْرا من غيره.
* والرُّوقة : الشىء اليسير ، يمانية.
* والرَّاووق : المِصفاة.
* راق الشَّرابُ والماءُ ، وتَروّقا : صَفَوَا ، وروَّقه هو.
* واستعار دُكَيْنٌ الرَّاووق للشباب ، فقال :
*أسْقَى براوُوقِ الشبابِ الخاضِل* [٣]
* وأراق الماء يُريقه ، وهَراقه يُهَريقه ـ بدلٌ ـ وأهراقه يُهْريقه ـ عِوَض ـ : صبّه ، وإنما قُضى على أن أصَل « أرَاق » : أرْوَقَ لأمرَين :
أحدهما : أن كون عين الفعل واوا أكثر من كونها ياء ، فيما اعتلت عينه. والآخر : أن الماء إذا هُرِيق ظهر جَوهرُه ، وصَفا ، فراق رائيَه يَرُوقه ، فهذا يقوِّى كون العين منه واوا.
على أن الكسائى قد حكى : راق الماءُ يَرِيق : إذا انصَبّ ، وهذا قاطع بكون العين ياء ، وسيأتى.
[١]البيت لذى الرمة فى ديوانه ص ٤٩٤ ؛ ولسان العرب (روق) ؛ وتهذيب اللغة (٩ / ٢٨٥) ؛ وتاج العروس (روق).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (رقق) ، (روق) ؛ وتاج العروس (رقق) ، (روق) ؛ وقبله (من ناقة خوّارة رقيقة).
[٣] الرجز لدكين فى لسان العرب (روق) ، (خضل) ، (قتل) ؛ وتاج العروس (روق) ، (خضل) ، (قتل) ؛ وبعده (أسقى من المقتولة القواتل). وفى الأصل (الخاضب) مكان (الخاضل) وصححه (محقق طبعة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية) كما فى لسان العرب.