المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٣٠
القاف والزاى والواو
ق و ز
* القَوْز : نقاً مُستدير مُنعطف والجمع أَقوازٌ ، وأقاوِزُ ، قال :
|
ومُخَلَّدات باللُّجَيْن كأنما |
أعْجازُهُنّ أقاوِزُ الكُثْبانِ [١] |
هكذا حكى أهل اللغة : « أقاوِز » وعندى : أنه أقاويز ، وأن الشاعر احتاج فحذف ضرورة ، « مخلّدات » : فى أيديهن أسورة ومنه قوله تعالى : (وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ) [الواقعة : ١٧].
والكثير : قِيزانٌ ، قال :
|
لَمّا رأى الرَّمْلَ وقيزانَ الغَضَى |
والبَقَر المُلَمَّعات بالشَّوَى |
|
|
بَكَى وقال : هل تَرَوْن ما أرَى [٢] |
||
مقلوبه : ز ق و
* زَقا الدِّيكُ ، والمُكَّاء ، والهامة ونحوها ، يَزقُو زَقْواً ، وزُقاء ، وزُقُوّا ، وزَقْياً : صاح.
* وكلُّ صائح : زاقٍ. حتى تعدَّوا ذلك إلى ما لا يُحِسّ ، فقالوا : زَقَت البَكرةُ ، أنشد ابن الأعرابى :
*وعَلَقٌ يَزْقُو زُقاءَ الهامَهْ* [٣]
العَلَق : الحبل المعلق بالبكرة. وقيل : الحبل الذى فى أعلاها ، قال : لما كانت الهامة مُعلَّقة فى الحبل جَعل الزُّقاء لها ، وإنّما الزُّقاء فى الحقيقة للبكرة ، قال بعض الأغفال يصف راهبة :
|
تَضْرِبُ بالناقُوس وَسْط الدَّيْر |
قَبْلَ الدَّجاج وزُقاء الطَّيْر [٤] |
أراد : قبل صُراخ الدَّجاج وزُقاء الطَّير. ليصحّ له عطف العَرض على العرض.
[١]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (خلد) ، (قوز) ؛ وتهذيب اللغة (٧ / ٢٧٨) ؛ وتاج العروس (خلد) ، (قوز) ؛ وجمهرة اللغة ص ٥٨٠ ، ٨٢٣ ؛ ومقاييس اللغة (٢ / ٢٠٨) ؛ والمخصص (١٠ / ١٣٧).
[٢] الرجز للجليح بن سمير فى ديوان الشماخ ص ٣٨٢ ـ ٣٨٣ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (قوز) ؛ وتاج العروس (قوز) ؛ وجمهرة اللغة ص ٨٢٣ ، ١٠٧١.
[٣]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (علق) ، (زقا) ؛ وتهذيب اللغة (١ / ٢٤٣) ؛ وتاج العروس (علق).
[٤] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (زقا) ؛ وتاج العروس (نير).