المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٩٥
وجمعه : أَقْذاء ، وقُذِىٌ ، قال أبو نُخَيلة :
*مِثْلُ القَذَى يَتَّبِعُ القُذِيَّا* [١]
* والقَذاة : كالقَذَى ، وقد يجوز أن تكون القذاة : الطائفة من القَذَى.
* وقَذِيت عينُه قَذًى ، وقَذْيا ، وقَذَيانا : وقع فيها القَذَى ، أو صار فيها.
* وقَذَت قَذْياً ، وقَذَياناً ، وقُذِياً ، وقَذًى : قَذَفت بالغَمَص والرَّمَص ، هذا قول اللحيانى.
* وقَذَّى عينَه. وأقذاها : ألقى فيها القَذَى.
* وقَذَّاها ـ مشدد لا غير ـ : أخرجه منها.
وقال اللحيانى : قَذَّيت عينَه : أخرجت ما فيها من قَذًى أو كحل ، فلم يقصره على القَذَى. وعين مقْذِيّة : خالطها القَذَى.
* واقتذاء الطير : فَتْحها عيونها وتغميضها كأنها تُجلِّى بذاك قَذاها ليكون أبصر لها ، وقد أكثرت العرب تشبيه لَمْع البرق به فقال شاعرهم :
|
لمحتَ اقتذاء الطير والقوم هُجَّعٌ |
فهيَّجْت أسقاماً وأنت سَلِيمُ [٢] |
وقال حُميد بن ثَور :
|
خَفَى كاقتذاء الطَّير وَهْناً كأنه |
سِراجٌ إذا ما يَكْشِفُ اللَّيْلُ أظْلَما [٣] |
* والقَذَى : ما يسقط فى الشراب من ذُباب أو غيره.
وقال أبو حنيفة : القَذَى : ما يلجأ إلى نواحى الإناء فيتعلّق به.
* وقد قَذِى الشرابُ قَذًى ، قال الأخطل :
|
وليس القَذَى بالعُود يسقط فى الإنا |
ء ولا بذُبابٍ قَذْفُه أيْسرُ الأمْر |
|
|
ولكن قَذاها زائرٌ لا نُحِبّه |
تَرامتْ به الغِيطانُ من حيثُ لا نَدْرِى [٤] |
[١] الرجز لأبى نخيلة فى لسان العرب (قذى) ؛ وتاج العروس (قذى).
[٢]البيت لمحمد بن مسلمة فى لسان العرب (لهن) ، (قذى) ؛ وتاج العروس (لهن) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٨ / ١٤٠).
[٣] البيت لحميد بن ثور فى ديوانه ص ٣١ ؛ ولسان العرب (قذى).
[٤]البيتان للأخطل فى لسان العرب (نبأ) ، (قذى) ؛ وتاج العروس (نبأ) ، (قذى) ؛ والأول فى المخصص (١٥ / ١٦٣) ؛ والثانى بلا نسبة فى كتاب العين (٣ / ٢٨٥) ؛ ويروى البيتان :
|
وليس قذاها بالذى قد يربيها |
ولا بذباب نزعه أيسر الأمر |
|
|
ولكن قذاها كلّ أشعث |
أتتنا به الأقدار من حيث لا ندرى |