المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣١٢
|
لدى ابنِ يَزيدٍ أو لدى ابن مُعَرِّفٍ |
يَقتُّ لها طَوْراً وطوراً بمقْلَدِ [١] |
* وقَلَدَ القُلْبَ على القُلْب يَقْلِده قَلْدا : ألواه ، وكذلك : الحديدة إذا رقّقها ولواها.
* والإقْلِيدُ : المِفتاح ؛ يمانية ، وقال اللحيانى : هو المفتاح فلم يَعْزها إلى اليمن ، وقال تُبّعٌ حين حَجَّ البيت :
|
وأقمنا بها من الدَّهْرِ سَبْتاً |
وجَعلنا لنا به إقْلِيدَا [٢] |
سَبْتا : دهراً. ويروى : ستا : أى ستّ سنين.
* والمِقْلد ، والمِقْلاد : كالإفْليد.
* والمِقلاد : الخزانة.
وقوله تعالى : (لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) [الزمر : ٦٣] يجوز أن تكون المفاتيح ، وأن تكون الخزائن. وقال الزجاج : معناه : أن كل شىء من السموات والأرض فالله خالقه وفاتح بابه.
قال الأصمعى : المقاليد ، لا واحد لها.
* وقَلَدَ الجبلَ يَقْلِده قَلْداً : فَتَلَه.
* وكلُّ قوة انطوت من الحبل على قُوّة : فهو قَلْدٌ ، والجمع : أقْلاد ، وقُلُود ، حكاه أبو حنيفة.
* وحَبل مَقْلود ، وقَلِيدٌ.
* والقَلِيدُ : الشَّريط ، عَبْديّة.
* والقِلادة : ما جُعل فى العُنق للإنسان ، والفرس ، والكلب ، والبدنَة التى تُهْدَى ونحوها.
قال ابن الأعرابى : قيل لأعرابى : ما تقول فى نساء بنى فلان؟ قال : قلائد الخيل ، أى : هُنّ كرائم ، ولا يُقلَّد من الخيل إلا سابق كريم. فأما قوله :
|
لَيْلَى قَضِيبٌ تحته كَثِيبُ |
وفى القِلاد رَشأٌ رَبيبُ [٣] |
[١]البيت للأعشى فى ديوانه ص ٢٣٩ ؛ ولسان العرب (قلد) ؛ وتاج العروس (قلد) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (١١ / ٢٦ ، ٥٤).
[٢]البيت لتبع فى لسان العرب (قلد) ؛ وكتاب العين (٥ / ١١٧) ؛ وتاج العروس (قلد) ؛ وأساس البلاغة (قلد).
[٣] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (قلد) ؛ وتاج العروس (قلد).