مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨٩ - ٩٥ سورة التين
٩٥. سورة التين
محتوى السورة وفضيلتها: هذه السورة تدور آياتها حول حسن خلقة الإنسان ومراحل تكامله ونموّه وانحطاطه، وتبدأ بقسم عميق المعنى، تذكر عوامل انتصار الإنسان ونجاته وتنتهي بالتأكيد على مسألة المعاد وحاكمية اللَّه المطلقة.
وفي المجمع عن ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال:
«من قرأها أعطاه اللَّه خصلتين: العافية واليقين مادام في دار الدنيا، فإذا مات أعطاه اللَّه من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة صيام يوم».
٩٥/ ٨- ١ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ (١) وَ طُورِ سِينِينَ (٢) وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨) تبدأ السورة بالقسم أربع مرّات لبيان أمر مهم:
«وَالتّينِ وَالزَّيْتُونِ».