مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٩ - ٦٤ سورة التغابن
٦٤. سورة التغابن
محتوى السورة: إنّ سياق الآيات الأخيرة في هذه السورة ينسجم مع السور المدنية، وصدرها أكثر انسجاماً مع السور المكية، ولكنّنا نرى أنّها مدنية طبقاً للمشهور.
يمكن تقسيم مباحث هذه السورة إلى عدّة أقسام:
١- بداية السورة التي تبحث في التوحيد وصفات وأفعال اللَّه تعالى.
٢- حثّ الناس على ملاحظة أعمالهم ظاهراً وباطناً، وأن لا يغفلوا عن مصير الأقوام السابقين.
٣- ثم يجري الحديث عن المعاد، وأنّ يوم القيامة «يوم تغابن»، تغبن فيه جماعة وتفوز فيه جماعة، واسم السورة مشتقّ من هذا المفهوم.
٤- الأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه و آله وتحكيم قواعد النبوّة.
٥- ويأمر اللَّه تبارك وتعالى في القسم الأخير من السورة بالإنفاق في سبيله، ويحذّر من الإنخداع بالأموال والأولاد والزوجات، وتختم السورة بذكر صفات اللَّه تبارك وتعالى.
فضيلة تلاوة السورة: في تفسير مجمع البيان عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«من قرأ سورة التّغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة».