مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٣ - ٩٢ سورة الليل
٩٢. سورة الليل
محتوى السورة: بعد القسم بثلاث ظواهر في بداية السورة يأتي تقسيم الناس إلى منفقين متّقين، وبخلاء منكرين، وتذكر عاقبة كل مجموعة؛ اليسر والسعادة والهناء للمجموعة الاولى، والعسر والضنك والشقاء للمجموعة الثانية.
وفي مقطع آخر من السورة إشارة إلى أنّ الهداية من اللَّه سبحانه لعباده هي انذارهم من النار يوم القيامة.
ثم تذكر السورة في نهايتها من يدخل هذه النار ومن ينجو منها، مع ذكر أوصاف الفريقين.
فضيلة تلاوة السورة: في المجمع ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال:
«من قرأها أعطاه اللَّه حتى يرضى، وعافاه من العسر ويسّر له اليسر».
٩٢/ ١١- ١ وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثَى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَ اتَّقَى (٥) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنَى (٨) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠) وَ مَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١)