مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٩ - ١٠١ سورة القارعة
١٠١. سورة القارعة
محتوى السورة وفضيلتها: تتناول هذه السورة بشكل عام، المعاد، ومقدماته، حيث تُصنّف الناس يوم القيامة، إلى صنفين أو جماعتين: الجماعة التي تكون أعمالها ثقيلة في ميزان العدل الإلهي، فتحظى جزاءً بذلك، حياة راضية سعيدة في جوار الرحمة الإلهية، وجماعة أعمالها خفيفة الوزن، فتعيش في نار جهنم الحارّة المحرقة.
وقد اشتقّ اسم هذه السورة، أي (القارعة) من الآية الاولى فيها.
في المجمع عن الإمام الباقر عليه السلام قال:
«من قرأ القارعة أمنه اللَّه من فتنة الدجال أن يؤمن به، ومن قيح جهنم يوم القيامة».
١٠١/ ١١- ١ الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَ تَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٧) وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩) وَ مَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)