مختصر الامثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٧ - ٦٧ سورة الملك
٦٧. سورة الملك
محتوى السورة: تسمّى سورة الملك أيضاً ب (المنجية)، وكذلك تسمّى ب (الواقية) أو (المانعة) بلحاظ أنّها تحفظ الإنسان الذي يتلوها من العذاب الإلهي أو عذاب القبر، وهي من السور التي لها فضائل عديدة. وقد طرحت في هذه السورة مسائل قرآنية مختلفة، إلّاأنّ الأصل فيها يدور حول ثلاثة محاور هي:
١- أبحاث حول المبدأ، وصفات اللَّه سبحانه، ونظام الخلق العجيب، خصوصاً خلق السماوات والنجوم والأرض وما فيها من كنوز عظيمة ... وكذلك ما يتعلق بخلق الطيور والمياه الجارية والحواس كالاذن والعين، بالإضافة إلى وسائل المعرفة الاخرى.
٢- ثم تتحدث الآيات الكريمة عن المعاد وعذاب الآخرة، والحوار الذي يدور بين ملائكة العذاب الإلهي وأهل جهنم، بالإضافة إلى امور اخرى في هذا الصدد.
٣- وأخيراً تتحدث عن التهديد والإنذار الإلهي بألوان العذاب الدنيوي والاخروي للكفار والظالمين.
فضيلة تلاوة السورة: في تفسير مجمع البيان عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
«سورة المُلك هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك، ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين».