الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥٧ - قيام موسى و هلاك الفراعنة
الآيات [سورة المؤمنون (٢٣): الآيات ٤٥ الى ٤٩]
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ (٤٥) إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ (٤٦) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ (٤٧) فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (٤٨) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٤٩)
التّفسير
قيام موسى و هلاك الفراعنة:
كان الحديث حتّى الآن عن أقوام بعث اللّه لهم رسلا قبل موسى عليه السّلام، و هلكوا.
أمّا الآيات موضع البحث فقد تحدّثت باختصار جدّا عن انتفاضة موسى و هارون على الفراعنة، و مصير هؤلاء القوم المستكبرين فقالت: ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ.
و هناك تفاسير عديدة لما تقصده كلمة «الآيات» و عبارة سُلْطانٍ مُبِينٍ و ما الفرق بينهما؟
١- قال بعض المفسّرين: إنّ «الآيات» تعني المعجزات التي أعطاها اللّه