الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٨ - نهاية سورة الأنبياء
جمعكم و كثرته، و لا تتصوّروا أنّ كلّ اتهاماتكم و أكاذيبكم، سواء كانت على ذات اللّه المقدّسة أو علينا، ستبقى بدون جواب و جزاء، كلّا مطلقا، فإنّه تعالى سندنا و معتمدنا جميعا، و هو قادر على أن يدافع عن عباده المؤمنين أمام كلّ أشكال الكذب و الافتراء و الاتّهام.
نهاية سورة الأنبياء
اللهمّ لا تدعنا وحدنا قبال الشرق و الغرب اللذين صمّما جميعا على إبادتنا، بل نسألك أن تنصرنا كما نصرت نبيّك صلى اللّه عليه و آله و سلم و أصحابه و هم قلّة و لم تدعهم و حدهم قبال كثرة الأعداء.
اللهمّ إنّك قد بيّنت في هذه السورة المباركة رحمتك الخاصّة على الأنبياء في الشدائد و الأزمات و عند تقلّبات الحياة و مصاعبها.
اللّهم و إنّنا مبتلون في عصرنا و زماننا بمثل تلك الشدائد و الأزمات، و انّا لنرجو رحمتك التي خصّصت بها أنبياءك و عبادك الصالحين، فارحمنا و فرّج عنّا ...
آمين ربّ العالمين