علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩٢
١٩٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى تَطحَنُ عُلَماءَ السَّوءِ طَحنًا [١] .
١٩٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : يُؤتى بِعُلَماءِ السَّوءِ يَومَ القِيامَةِ فَيُقذَفونَ في نارِ جَهَنَّمَ ، فَيَدورُ أحَدُهُم في جَهَنَّمَ بِقَصَبِهِ كَما يَدورُ الحِمارُ بِالرَّحى ، فَيُقالُ لَهُ : يا وَيلَكَ ، بِكَ اهتَدَينا فَما بالُكَ ؟ قالَ : إنّي كُنتُ اُخالِفُ ما كُنتُ أنهاكُم [٢] .
١٩٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَستَوي عِندَ اللّه ِ فِي العُقوبَةِ الَّذينَ يَعلَمونَ والَّذينَ لا يَعلَمونَ ، نَفَعَنَا اللّه ُ وإيّاكُم بِما عَلِمنا وجَعَلَهُ لِوَجهِهِ خالِصًا إنَّهُ سَميعٌ مُجيبٌ [٣] .
١٩٩٥.عنه عليه السلام : السُّلطانُ الجائِرُ والعالِمُ الفاجِرُ أشَدُّ النّاسِ نِكايَةً [٤] [٥] .
١٩٩٦.عنه عليه السلام : وَقودُ النّارِ يَومَ القِيامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ بِمالِهِ عَلَى الفُقَراءِ ، وكُلُّ عالِمٍ باعَ الدّينَ بِالدُّنيا [٦] .
١٩٩٧.عنه عليه السلام : أعظَمُ النّاسِ وِزرًا العُلَماءُ المُفَرِّطونَ [٧] .
١٩٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى داوُدَ عليه السلام : إنَّ أهوَنَ ما أنَا صانِعٌ بِعَبدٍ غَيرِ عامِلٍ بِعِلمِهِ مِن سَبعينَ عُقوبَةً باطِنِيَّةً أن اُخرِجَ مِن قَلبِهِ حَلاوَةَ ذِكري [٨] .
١٩٩٩.عيسى عليه السلام : وَيلٌ لِلعُلَماءِ السَّوءِ كَيفَ تَلَظّى عَلَيهِمُ النّارُ ؟ ! [٩]
٢٠٠٠.ابنُ مَسعود : بَكى رَسولُ اللّه ِ عليه السلاموبَكَينا لِبُكائِهِ ، وقُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما يُبكيكَ ؟ فَقالَ : رَحمَةً لِلأَشقِياءِ ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى : «و لَو تَرى إذ فَزِعوا فَلا فَوتَ و اُخِذوا مِن مَكانٍ قَريبٍ [١٠] » يَعني : العُلَماءَ والفُقَهاءَ [١١] .
[١] كنزالعمّال : ١٠ / ٢٠٨ / ٢٩١٠٠ عن ابن عدي وابن عساكر عن أنس .[٢] كنزالعمّال : ١٠ / ٢٠٧ / ٢٩٠٩٧ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي هريرة .[٣] الإرشاد : ١ / ٢٣٠ .[٤] نكيتُ في العدوّ نكاية : إذا قتلت فيهم وجرحت (الصحاح : ٦ / ٢٥١٥) .[٥] غرر الحكم : ١٨٩٧ .[٦] (٢٢٦٣ و ) غرر الحكم : ١٠١٢٦ ، ٣١٩٧ .[٧] عدّة الداعي : ٦٩ ، مصباح الشريعة : ٣٤٥ نحوه .[٨] الكافي : ١ / ٤٧ / ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، منية المريد : ١٤١ وفيه «تصلى» بدل «كيف تلظّى» .[٩] سبأ : ٥١ .[١٠] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٤٧ / ٢٦٦٠ .