علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤
١٢٨٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ ـ : ذا كانَ الآباءُ هُمُ السَّبَبَ فِي الحَياةِ ، فَمُعَلِّمُو الحِكمَةِ والدّينِ هُمُ السَّبَبُ في جَودَتِها [١] .
١٢٨١.عنه عليه السلام : مَن كانَ مِن شيعَتِنا عالِمًا بِشَريعَتِنا فَأَخرَجَ ضُعَفاءَ شيعَتِنا مِن ظُلمَةِ جَهلِهِم إلى نورِ العِلمِ الَّذي حَبَوناهُ بِهِ جاءَ يَومَ القِيامَةِ وعَلى رَأسِهِ تاجٌ مِن نورٍ يُضيءُ لِأَهلِ جَميعِ العَرَصاتِ ، وحُلَّةٌ لا يُقَوَّمُ لِأَقَلِّ سِلكٍ مِنهَا الدُّنيا بِحَذافيرِها ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ : يا عِبادَ اللّه ِ ، هذا عالِمٌ مِن تَلامِذَةِ بَعضِ عُلَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، ألا فَمَن أخرَجَهُ فِي الدُّنيا مِن حَيرَةِ جَهلِهِ فَليَتَشَبَّث بِنورِهِ لِيُخرِجَهُ مِن حَيرَةِ ظُلمَةِ هذِهِ العَرَصاتِ إلى نُزَهِ الجِنانِ ، فَيَخرُجُ كُلُّ مَن كانَ عَلَّمَهُ فِي الدُّنيا خَيرًا ، أو فَتَحَ عَن قَلبِهِ مِنَ الجَهلِ قُفلاً ، أو أوضَحَ لَهُ عَن شُبهَةٍ [٢] .
١٢٨٢.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ الَّذي يُعَلِّمُ العِلمَ مِنكُم لَهُ أجرٌ مِثلُ أجرِ المُتَعَلِّمِ ولَهُ الفَضلُ عَلَيهِ، فَتَعَلَّمُوا العِلمَ مِن حَمَلَهِ العِلمِ، وعَلِّموهُ إخوانَكُم كَما عَلَّمَكُموهُ العُلَماءُ [٣] .
١٢٨٣.عيسى عليه السلام : مَن عَلِمَ وعَمِلَ وعَلَّمَ ، عُدَّ فِي المَلَكوتِ الأَعظَمِ عَظيمًا [٤] .
١٢٨٤.الحَسَن : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن رَجُلَينِ كانا في بَني إسرائيلَ : أحَدُهُما كانَ عالِمًا يُصَلِّي المَكتوبَةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ، والآخَرُ يَصومُ النَّهارَ ويَقومُ اللَّيلَ ، أيُّهُما أفضَلُ ؟ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَضلُ هذَا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبَةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النّاسَ عَلَى العابِدِ الَّذي يَصومُ النَّهارَ ويَقومُ اللَّيلَ كَفَضلي عَلى أدناكُم رَجُلاً [٥] .
[١] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٦١ / ٥٧ .[٢] الاحتجاج : ١ / ١٠ / ٣ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيار ، تفسير الإمام العسكري عليه السلام : ٣٣٩ / ٢١٥ كلاهما عن الإمام العسكري عليه السلام .[٣] الكافي : ١ / ٣٥ / ٢ ، بصائر الدرجات : ٤ / ٩ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، منية المريد : ١١١ وليس فيه «مثل أجر» .[٤] تنبيه الخواطر : ١ / ٨٢ .[٥] سنن الدارمي : ١ / ١٠٣ / ٣٤٦ ؛ وراجع تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٢ ، إرشاد القلوب : ١٣ .