علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٦
١٩٤٦.عنه عليه السلام ـ في جَوابِهِ لِكِتابِ مُعاوِيَةَـ : تَصِفُ الحِكمَةَ ولَستَ مِن أهلِها، وتَذكُرُ التَّقوى وأنتَ عَلى ضِدِّها ! [١]
١٩٤٧.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدًا أعانَهُ اللّه ُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِمًا ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلاّلٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكًا مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، والقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! [٢]
١٩٤٨.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ الفَقيرُ المَزهُوُّ والشَّيخُ الزّانِ والعالِمُ الفاجِرُ [٣] .
١٩٤٩.عنه عليه السلام : لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ [٤] .
١٩٥٠.عنه عليه السلام : لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ [٥] .
١٩٥١.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ لِأَصحابِهِ : . . . وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الاُجرَةَ تَأخُذونَ والعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ [٦] أن يَطلُبَ عَمَلَهُ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! [٧]
١٩٥٢.عيسى عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ شَرَّ النّاسِ لَرَجُلٌ عالِمٌ آثَرَ دُنياهُ عَلى عِلمِهِ ، فَأَحَبَّها وطَلَبَها وجَهَدَ عَلَيها حَتّى لَوِ استَطاعَ أن يَجعَلَ النّاسَ في حَيرَةٍ لَفَعَلَ ، وماذا يُغني عَنِ الأَعمى سَعَةُ نورِ الشَّمسِ وهُوَ لا يُبصِرُها ؟ ! كَذلِكَ لا يُغني عَنِ العالِمِ عِلمُهُ إذ هُوَ لَم يَعمَل بِهِ . ما أكثَرَ ثِمارَ الشَّجَرِ ولَيسَ كُلُّها يَنفَعُ ويُؤكَلُ ! وما أكثَرَ العُلَماءَ ولَيسَ كُلُّهُم يَنتَفِعُ بِما عَلِمَ ! وما أوسَعَ الأَرضَ ولَيسَ كُلُّها تُسكَنُ ! وما أكثَرَ المُتَكَلِّمينَ ولَيسَ كُلُّ كَلامِهِم يُصَدَّقُ ! فَاحتَفِظوا مِنَ العُلَماءِ الكَذَبَةِ الَّذينَ عَلَيهِم ثِيابُ الصّوفِ مُنَكِّسي رُؤوسِهِم إلَى الأَرضِ يُزَوِّرونَ بِهِ الخَطايا يَرمُقونَ مِن تَحتِ حَواجِبِهِم كَما تَرمُقُ الذِّئابُ ، وقَولُهُم يُخالِفُ فِعلَهُم ، وهَل يُجتَنى مِنَ العَوسَجِ العِنَبُ ومِنَ الحَنظَلِ التّينُ ؟ ! وكَذلِكَ لا يُؤَثِّرُ قَولُ العالِمِ الكاذِبِ إلاّ زورًا ، ولَيسَ كُلُّ مَن يَقولُ يُصَدَّقُ . . . وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! لا تُحَدِّثوا أنفُسَكُم أنَّ آجالَكُم تَستَأخِرُ مِن أجلِ أنَّ المَوتَ لَم يَنزِل بِكُم ، فَكَأَنَّهُ قَد حَلَّ بِكُم فَأَظعَنَكُم ، فَمِنَ الآنَ فَاجعَلُوا الدَّعوَةَ في آذانِكُم ، ومِنَ الآنَ فَنوحوا عَلى أنفُسِكُم ، ومِنَ الآنَ فَابكوا عَلى خَطاياكُم ، ومِنَ الآنَ فَتَجَهَّزوا وخُذوا اُهبَتَكُم وبادِرُوا التَّوبَةَ إلى رَبِّكُم . . . وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! ألَم تَكونوا أمواتًا فَأَحياكُم ؟ فَلَمّا أحياكُم مُتُّم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا اُمِّيّينَ فَعَلَّمَكُم ؟ فَلَمّا عَلَّمَكُم نَسيتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا جُفاةً فَفَقَّهَكُمُ اللّه ُ ؟ فَلَمّا فَقَّهَكُم جَهِلتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا ضُلاّلاً فَهَداكُم ؟ فَلَمّا هَداكُم ضَلَلتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا عُميًا فَبَصَّرَكُم ؟ فَلَمّا بَصَّرَكُم عَميتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا صُمًّا فَأَسمَعَكُم ؟ فَلَمّا أسمَعَكُم صَمِمتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا بُكمًا فَأَنطَقَكُم ؟ فَلَمّا أنطَقَكُم بَكِمتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَستَفتِحوا ؟ فَلَمّا فُتِحَ لَكُم نَكَصتُم عَلى أعقابِكُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا أذِلَّةً فَأَعَزَّكُم ؟ فَلَمّا عَزَزتُم قَهَرتُم واعتَدَيتُم وعَصَيتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا مُستَضعَفينَ فِي الأَرضِ تَخافونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَنَصَرَكُم وأيَّدَكُم ؟ فَلَمّا نَصَرَكُمُ استَكبَرتُم وتَجَبَّرتُم .؟ ! فَيا وَيلَكُم مِن ذُلِّ يَومِ القِيامَةِ كَيفَ يُهينُكُم ويُصَغِّرُكُم .؟ ! ويا وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! إنَّكُم لَتَعمَلونَ عَمَلَ المُلحِدينَ وتَأمُلونَ أمَلَ الوارِثينَ وتَطمَئِنّونَ بِطُمَأنينَةِ الآمِنينَ ! ولَيسَ أمرُ اللّه ِ عَلى ما تَتَمَنَّونَ وتَتَخَيَّرونَ ، بَل لِلمَوتِ تَتَوالَدونَ ، ولِلخَرابِ تَبنونَ وتَعمُرونَ ، ولِلوارِثينَ تَمهَدونَ ! [٨]
[١] كنزالفوائد: ٢ / ٤٣.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧ .[٣] (٢٢١٠ ـ ) غرر الحكم : ٣١٦٠ ، ١٠٨٨٣ ، ١٠٧١٦ .[٤] اُريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل (الوافي : ٥ / ٨٩٦) .[٥] أمالي الطوسي : ٢٠٨ / ٣٥٦ ، الكافي : ٢ / ٣١٩ / ١٣ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث ، وراجع تنبيه الخواطر : ٢ / ١٦٩ ، منية المريد : ١٤١ ؛ الدرّ المنثور : ٢ / ٢٠٩ .[٦] تحف العقول : ٥٠٣ ، ٥٠٧ ، ٥٠٩ .