علم و حكمت در قرآن و حديث
 
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص

علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٦٩٠

٦ / ١٠

عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ

١٩٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داوُدَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِمًا مَفتونًا بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم [١] .

١٩٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللّه ُ بِعِلمِهِ [٢] .

١٩٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ [٣] .

١٩٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ : قاتِلٌ لِلدُّنيا [٤] ، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا [٥] .

١٩٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ ، ثُمَّ تَفَقَّهَ فِي الدّينِ ، ثُمَّ أتى صاحِبَ سُلطانٍ تَمَلُّقًا إلَيهِ وطَمَعًا لِما في يَدَيهِ ، خاضَ بِقَدرِ خُطاهُ في نارِ جَهَنَّم [٦] .

١٩٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ ، وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبدًا إلَى اللّه ِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ ، فَأَطاعَ اللّه َ فَأَدخَلَهُ اللّه ُ الجَنَّةَ ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ واتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ [٧] .

١٩٩١.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى مِن حَديدٍ تُطحَنُ بِها رُؤوسُ القُرّاءِ والعُلَماءِ المُجرِمينَ [٨] .


[١] الكافي : ١ / ٤٦ / ٤ ، علل الشرايع : ٣٩٤ / ١٢ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ٣٩٧ نحوه عن الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لهشام ؛ جامع بيان العلم : ١ / ١٩٣ .[٢] منية المريد : ١٥٣ ، عدّة الداعي : ٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٣ كلاهما نحوه .[٣] روضة الواعظين : ١٥ .[٤] أي قتل نَفْسا لأمر دنيويّ .[٥] الفردوس : ٢ / ١٠٠ / ٢٥٣١ عن ابن عمر .[٦] مستدرك الوسائل : ١٣ / ١٢٧ / ١٤٩٧٦ نقلاً عن لبّ اللباب .[٧] الكافي : ١ / ٤٤ / ١ ، الخصال : ٥١ / ٦٣ كلاهما عن سليم بن قيس ، عدّة الداعي : ٦٧ وفيه إلى «واتّباعه الهوى» ، منية المريد : ١٤٦، عوالي اللآلي : ٤/٧٦/٦٢ ، كتاب سليم بن قيس : ٢/٧١٨/١٨ نحوه و كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٨] جامع الأخبار : ١٣٠ / ٢٥٤ ، وراجع الخصال : ٢٩٦ / ٦٥ ، ثواب الأعمال : ٣٠٢ / ١ .