علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٢
١٥٧١.عنه عليه السلام : أنفَعُ العِلمِ ما عُمِلَ بِهِ [١] .
١٥٧٢.عنه عليه السلام : عَلَى العالِمِ أن يَعمَلَ بِما عَلِمَ ، ثُمَّ يَطلُبَ تَعَلُّمَ ما لَم يَعلَم [٢] .
١٥٧٣.عنه عليه السلام : إنَّكُم إلَى العَمَلِ بِما عَلِمتُم أحوَجُ مِنكُم إلى تَعَلُّمِ ما لَم تَكونوا تَعلَمونَ [٣] .
١٥٧٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : العِلمُ دَليلُ العَمَلِ ، والعَمَلُ وِعاءُ الفَهم [٤] .
١٥٧٥.عنه عليه السلام : كانَ نَقشُ خاتَمِ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ «عَلِمتَ فَاعمَل» [٥] .
١٥٧٦.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءـ : ثُمَّ استَعمِلني بِما تُلهِمُني مِنهُ ، ووَفِّقني لِلنُّفوذِ فيما تُبَصِّرُني مِن عِلمِهِ ، حَتّى لا يَفوتَنِي استِعمالُ شَيءٍ عَلَّمتَنيهِ ، ولا تَثقُلَ أركاني عَنِ الحُفوفِ فيما ألهَمتَنيهِ [٦] .
١٥٧٧.الإمام الباقر عليه السلام : إذا سَمِعتُمُ العِلمَ فَاستَعمِلوهُ ، ولتَتَّسِع قُلوبُكُم ، فَإِنَّ العِلمَ إذا كَثُرَ في قَلبِ رَجُلٍ لا يَحتَمِلُهُ قَدَرَ الشَّيطانُ عَلَيهِ ، فَإِذا خاصَمَكُمُ الشَّيطانُ فَأَقبِلوا عَلَيهِ بِما تَعرِفونَ ، فَإِنَّ كَيدَ الشَّيطانِ كانَ ضَعيفًا ، فَقُلتُ : ومَا الَّذي نَعرِفُهُ ؟ قالَ : خاصِموهُ بِما ظَهَرَ لَكُم مِن قُدرَةِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ [٧] .
١٥٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رُواةَ الكِتابِ كَثيرٌ ، وإنَّ رُعاتَهُ قَليلٌ ، وكَم مِن مُستَنصِحٍ لِلحَديثِ مُستَغِشٍّ لِلكِتابِ ، فَالعُلَماءُ يَحزُنُهُم تَركُ الرِّعايَةِ ، والجُهّالُ يَحزُنُهُم حِفظُ الرِّوايَةِ ، فَراعٍ يَرعى حَياتَهُ ، وراعٍ يَرعى هَلَكَتَهُ ، فَعِندَ ذلِكَ اختَلَفَ الرّاعِيانِ و تَغايَرَ الفَريقانِ [٨] .
١٥٧٩.عنه عليه السلام ـ في تفسير قوله تعالى : «فَكُبْكِبُواْ فِيهَاـ : الغاوونَ هُمُ الَّذِينَ عَرَفوا الحَقَّ وَعَمِلُوا بِخِلافِهِ [٩] .
[١] (١٧٨٠ ـ ) غرر الحكم : ٢٩٣٣ ، ٦١٩٦ ، ٣٨٢٦ .[٢] أعلام الدين : ٩٦ .[٣] جامع بيان العلم: ٢/١١؛ إرشاد القلوب: ١٥، مستدرك الوسائل: ٣/٣٠٧/٣٦٤١ نقلاً عن لبّ اللباب .[٤] الصحيفة السجّادية الكاملة : ١٠١ / الدعاء ٢٤ .[٥] الكافي : ١ / ٤٥ / ٧ عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه .[٦] الكافي : ١ / ٤٩ / ٦ عن طلحة بن زيد ، وراجع مستطرفات السرائر : ١٥٠ / ٦ ، منية المريد : ٣٧٠ .[٧] الشعراء : ٩٤ .[٨] عدّة الداعي : ٦٧ عن هشام بن سعيد ، بحارالأنوار: ٢ / ٣٧ / ٥٢ .