علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤
١٥٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل لِلعُلَماءِ يَومَ القِيامَةِ : . . . إنّي لَم أجعَل عِلمي وحُكمي فيكُم إلاّ وأنَا اُريدُ أن أغفِرَ لَكُم عَلى ما كانَ فيكُم ولا اُبالي [١] .
١٥٠١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّه ُ العُلَماءَ فَقالَ: إنّي لَم أستَودِع حِكمَتي قُلوبَكُم وأنَا اُريدُ أن اُعَذِّبَكُم، اُدخُلُوا الجَنَّةَ [٢] .
١٥٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّه ُ العُلَماءَ فَيَقولُ لَهُم : عِبادي ، إنّي اُريدُ بِكُمُ الخَيرَ الكَثيرَ بَعدَما أنتُم تَحمِلونَ الشِّدَّةَ مِن قِبَلي وكَرامَتي وتَعبُدُنِي النّاسُ بِكُم ، فَأَبشِروا فَإِنَّكُم أحِبّائي وأفضَلُ خَلقي بَعدَ أنبِيائي ، فَأَبشِروا فَإِنّي قَد غَفَرتُ لَكُم ذُنوبَكُم وقَبِلتُ أعمالَكُم ، ولَكُم فِي النّاسِ شَفاعَةٌ مِثلُ شَفاعَةِ أنبِيائي ، وإنّي مِنكُم راضٍ ولا أهتِكُ سُتورَكُم ولا أفضَحُكُم في هذَا الجَمعِ [٣] .
١٥٠٣.الإمام العسكريّ عليه السلام : يَأتي عُلَماءُ شيعَتِنَا ، القَوّامونَ بِضُعَفاءِ مُحِبّينا وأهلِ وَلايَتِنا يَومَ القِيامَةِ ، والأَنوارُ تَسطَعُ مِن تيجانِهِم ، عَلى رَأسِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُم تاجُ بَهاءٍ ، قَدِ انبَثَّت تِلكَ الأَنوارُ في عَرَصاتِ القِيامَةِ ودَورُها مَسيرَةَ ثَلاثِمِائَةِ ألفِ سَنَةٍ ، فَشُعاعُ تيجانِهِم يَنبَثُّ فيها كُلِّها [٤] .
١٥٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : حَضَرَتِ امرَأَةٌ عِندَ الصِّدّيقَةِ فاطِمَةِ الزَّهراءِ عليهاالسلام ، فَقالَت : إنَّ لي والِدَةً ضَعيفَةً ، وقَد لَبَسَ عَلَيها في أمرِ صَلاتِها شَيءٌ ، وقَد بَعَثَتني إلَيكِ أسأَلُكِ ، فَأَجابَتها فاطِمَةُ عليهاالسلام عَن ذلِكَ ، ثُمَّ ثَنَّت فَأَجابَت ، ثُمَّ ثَلَّثَت (فَأَجابَت) ، إلى أن عَشَّرَت فَأَجابَت ، ثُمَّ خَجِلَت مِنَ الكَثرَةِ ، فَقالَت : لا أشُقُّ عَلَيكِ يا بِنتَ رَسولِ اللّه ِ ، قالَت فاطِمَةُ عليهاالسلام : هاتي وسَلي عَمّا بَدا لَكِ ، أرَأَيتِ مَنِ اكتُرِيَ يَومًا يَصعَدُ إلى سَطحٍ بِحِملٍ ثَقيلٍ وكِراؤُهُ مِائَةُ ألفِ دينارٍ أيَثقُلُ عَلَيهِ ؟ فَقالَت : لا ، فَقالَت : اُكريتُ (اُكتُريتُ) أنَا لِكُلِّ مَسأَلَةٍ بِأَكثَرَ مِن مِل ءِ ما بَينَ الثَّرى إلَى العَرشِ لُؤلُؤًا ، فَأَحرى أن لا يَثقُلَ عَلَيَّ ؛ سَمِعتُ أبي صلى الله عليه و آلهيَقولُ : إنَّ عُلَماءَ شيعَتِنا يُحشَرونَ فَيُخلَعُ عَلَيهِم مِن خِلَعِ الكَراماتِ عَلى قَدرِ كَثرَةِ عُلومِهِم وجِدِّهِم في إرشادِ عِبادِ اللّه ِ ، حَتّى يُخلَعَ عَلَى الواحِدِ مِنهُم ألفُ ألفِ خِلعَةٍ مِن نورٍ ، ثُمَّ يُنادي مُنادي رَبِّنا عز و جل : أيُّهَا الكافِلونَ لِأَيتامِ آلِ مُحَمَّدٍ النّاعِشونَ لَهُم عِندَ انقِطاعِهِم عَن آبائِهِمُ الَّذينَ هُم أئِمَّتُهُم ، هؤُلاءِ تَلامِذَتُكُم والأَيتامُ الَّذينَ كَفَلتُموهُم ونَعَشتُموهُم ، فَاخلَعوا عَلَيهِم (كَما خَلَعتُموهُم) خِلَعَ العُلومِ فِي الدُّنيا ، فَيَخلَعونَ عَلى كُلِّ واحِدٍ مِن اُولئِكَ الأَيتامِ عَلى قَدرِ ما أخَذوا عَنهُم مِنَ العُلومِ ، حَتّى إنَّ فيهِم ـ يَعني فِي الأَيتامِ ـ لَمَن يُخلَعُ عَلَيهِ مِائَةُ ألفِ خِلعَةٍ ، وكَذلِكَ يَخلَعُ هؤُلاءِ الأَيتامُ عَلى مَن تَعَلَّمَ مِنهُم ، ثُمَّ إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : أعيدوا عَلى هؤُلاءِ العُلَماءِ الكافِلينَ لِلأَيتامِ حَتّى تُتِمّوا لَهُم خِلَعَهُم وتُضَعِّفوها ، فَيُتَمَّ لَهُم ما كانَ لَهُم قَبلَ أن يَخلَعوا عَلَيهِم ، ويُضاعَفُ لَهُم ، وكَذلِكَ مَن بِمَرتَبَتِهِم مِمَّن يُخلَعُ عَلَيهِم عَلى مَرتَبَتِهِم . وقالَت فاطِمَةُ عليهاالسلام : يا أمَةَ اللّه ِ ، إنَّ سِلكًا مِن تِلكَ الخِلَعِ لَأَفضَلُ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ ألفَ ألفِ مَرَّةٍ ، وما فَضلٌ فَإِنَّهُ مَشوبٌ بِالتَّنغيصِ والكَدَرِ [٥] .
[١] المعجم الكبير : ٢ / ٨٤ / ١٣٨١ عن ثعلبة بن الحكم ؛ منية المريد : ١٠٤ وفيه «حلمي . . . منكم» بدل «حكمي . . . فيكم» .[٢] كنزالعمّال: ١٠ / ١٧٢ / ٢٨٨٩٤ نقلاً عن ابن عساكر عن أبي اُمامة وواثلة.[٣] إرشاد القلوب : ١٦٦ .[٤] الاحتجاج : ١ / ١٦ / ١٢ ، منية المريد : ١١٩ ليس فيه «فيهاكلّها» ، تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام : ٣٤٥ / ٢٢٦ .[٥] تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام : ٣٤٠ / ٢١٦ ، منية المريد : ١١٥ .