جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٦
٢٢.وبالإسناد إلى أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله عل ودخل مع المؤمنين ، فدخل في الوجهين جميعاً [١] .
٢٣.وبالإسناد إلى أبي حمزة الثمالي ، قال : قال الباقر عليه السلام : يا أبا حمزة ، لا تضعوا عليّاً دون ما وضعه اللّه ، ولا ترفعوا عليّاً فوق ما رفعه اللّه ، كفى بعليّ أن يقاتل أهل الكفرة [٢] ، وأن يزوّج أهل الجنّة [٣] .
٢٤.وبالإسناد إلى أبي الحمراء ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : لقد رأيت ليلة الإسراء مكتوباً على قائمةٍ من قوائم العرش : أنا اللّه لا إله إلاّ أنا وحدي ، خلقت جنّة عدن بيدي ، محمّدٌ صفوتي من خلقي ، أيّدته بعليّ ، ونصرته بعليّ [٤] .
٢٥.وبالإسناد إلى الباقر عليه السلام ، عن آبائه عليهم قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : خذوا بحجزة [٥] هذا الأنزع ـ يعني عليّاً ـ ؛ فإنّه الصدّيق الأكبر ، والفاروق الّذي يفرّق بين الحقّ والباطل ؛ من أحبّه هداه اللّه ، ومن أبغضه أبغضه اللّه ، ومن تخلّف عنه محقه اللّه ، ومنه سبطا اُمّتي : الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمّة هداة ، أعطاهم اللّه علمي وفهمي ، فتولّوهم ولا تتخذوا وليجةً من دونهم ، فيحلّ عليكم غضبٌ من ربّكم ، ومن يحلل عليه غضبٌ من ربّه فقد هوى ، وما الحيوة الدنيا إلاّ متاع الغرور [٦] .
٢٦.وبالإسناد إلى عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ، عن أنا اللّه لا إله إلاّ أنا ، خلقت الخلق بقدرتي ، واخترت منهم من شئت من أنبيائي ، واخترت من جميعهم محمّداً صلى الله عليه و آله وسلم حبيباً وخليلاً وصفيّاً ، فبعثته رسولاً إلى خلقي ، واصطفيت له عليّاً ، فجعلته له أخاً ووصيّاً ووزيراً ومؤدّياً عنه من بعده إلى خلقي ، وخليفتي على عبادي،
[١] أمالي الصدوق ، ص٢٨٤ ؛ روضة الواعظين ، ص٤٢ .[٢] في المصدر : الكرّة .[٣] أمالي الصدوق ، ص٢٨٤ .[٤] أمالي الصدوق ، ص٢٨٤ ؛ روضة الواعظين ، ص٤٢ و١١٦ ؛ شرح الأخبار ، ج٢ ، ص٣٨٠ ؛ الفضائل لابن شاذان ، ص١٦٨ .[٥] الحُجزة : موضع شدّ الإزار من الوسط ، ويقال : أخذ بحجزته : أي التجأ إليه واستعان به .[٦] أمالي الصدوق ، ص٢٨٥ و٧٧٢ ؛ بصائر الدرجات ، ص٧٣ ؛ الإمامة والتبصرة ، ص١١١ .