جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٨٥
أيا قائساً فيهم سواهم سفاهه عدمت الهُدى من الثرى بن الثريّا [١] قال : وأمّا الكنى ، منها أبو الحسنين ، أبوالسبطين ، أبو الريحانتين ، أبو تراب ؛ وذلك لما روي أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم أتى فاطمة عليهاالسلام فقال لها : أين ابن عمّك ؟ فقالت : « هو ذا مضطجعٌ في المسجد » ، فخرج النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم فلمّا رآه نائماً على التراب مسح التراب عن ظهره وقال : اجلس أباتراب ، فواللّه ما كان اسمٌ أحبّ على عليّ عليه السلاممنه [٢] . انتهى كلام صاحب توضيح الدلائل . وفيه كفاية عمّا أردنا تصديره هنا ، و حيث آن الشروع في كتابي هذا المسمّى بجواهر المطالب في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛
ما نقله المؤلّف من أمالي الصدوق ]
فأقول ـ واللّه الثقة والمأمول ـ :
١.بأنّي قد رويت عن مشايخي بأسانيدهم إلى مشايخهم إلى قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : معاشر الناس ، من أحسن من اللّه قيلاً ، وأصدق حديثاً ؟ معاشر الناس ، إنّ ربّكم ـ جلّ جلاله ـ أمرني أن اُقيم لكم عليّاً : علماً وإماماً وخليفةً [ و ] وصيّاً وأنْ أتّخذه أخاً ووزيراً . معاشر الناس ، إنّ عليّاً باب الهُدى بعدي والداعي إلى ربّي ، وهو صالح المؤمنين ، «ومن أحسن قولاً ممّن دعا إلى اللّه وعمل صالحاً وقال إنّني من المسلمين » [٣] .
[١] انظر : صحيح البخاري ، ج٧ ، ص١١٩ ؛ ذخائر العقبى ، ص٥٧ ؛ مناقب ابن الدمشقي ، ص٣٠ ؛ صحيح ابن حبّان ، ج١٥ ، ص٣٦٨ .[٢] أمالي الصدوق ، ص٨٣ ؛ روضة الواعظين ، ص١٠٠ ؛ بشارة المصطفى ، ص١٥٣ ؛ مناقب آل أبيطالب ، ابن شهر آشوب ، ج٢ ، ص٢٧٤ ؛ الصراط المستقيم ، ج١ ، ص٢٨٧ .[٣] سورة فصّلت ، الآية ٣٣ .