جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع)
 
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص

جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٤٥

١١٣.وعن أبي عبد اللّه عليه السلام : ديّان هذه الاُمّة ، والمتولّي حسابها ، وأنت ركن اللّه الأعظم يوم القيامة . ألا وإنّ المآب إليك ، والحساب عليك ، والصراط إليك [١] ، والميزان ميزانك ، والموقف موقفك [٢] .

١١٤.وعن ابن عبّاس : إنّ اللّه يولّي محمّداً حساب النبيّين ، ويولّي عليّاً حساب الخلق أجمعين ، فالكلّ لهم وإليهم ؛ لأنّ اللّه تعالى خلق الدنيا والآخرة لهم ولأجلهم ، ولم يشرك معهم أحداً إلاّ شيعتهم ، فالداران ملكهم ، والوجودان ملكهم ، والعبد في نعم سيّده يتقلّب كيف شاء ، وآل محمّد هم النعمة الظاهرة والباطنة ، ودليله قوله تعالى : « وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً » [٣] فمن سكن هذه المملكة ولم يشكر لآل محمّد فإنّه لم يشكر اللّه ، ومن لم يشكر اللّه فقد كفر ، فمن لم يشكر لآل محمّد فقد كفر [٤] .

١١٥.ومن كتاب بصائر الدرجات عن أبي عبد اللّه عليه السل ما من ميّت يموت في شرق الأرض وغربها محبّ [ لنا ] أو مبغض إلاّ ويحضره عليّ والرسول صلى الله عليه و آله وسلمويلعناه [٥] ، وإذا نفخ في الصور ، وبعثر ما في القبور ، وعادت النفس إلى جسدها المحشور ؛ فإنّها لا ترى إلاّ محمّداً وعليّاً عليهماالسلام [٦] .

١١٦.وروي عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : مررت ليلةً اُسري بي إلى السماء بملائكة الرحمة ، فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور ، والملائكة محدقون به ، فقلت : يا أخي جبرئيل ، من هذا الملك الكريم على اللّه ؟ فقال لي : اُدن منه


[١] في المصدر : صراطك بدل إليك .[٢] مشارق أنوار اليقين ، ص١٨٠ ، رواه عن البرقي من كتاب الآيات .[٣] سورة لقمان ، الآية ٢٠ .[٤] مشارق أنوار اليقين ، ص١٨٢ .[٥] في المصدر : فيبشّره أو يلعنه .[٦] لم أعثر له في المصدر المذكور ، بل وجدته عنه في المشارق ، ص١٩٠ . تمام الخبر : «لأنّ الحيّ القيّوم ـ عزّ اسمه ـ لا يرى بعين البصر ، ولكن يرى بعين البصيرة ، وإليه الإشارة بقوله : لا تراه العيون بمشاهدة العيان ، ولكن تراه العقول بحقائق الإيمان ، ومعناه : تشهد بوجوده ؛ لأنّه ظاهر لا يرى ، وباطن لا يخفى» .