جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٥
٢٦٢.قال صاحب توضيح الدلائل على ما هذا لفظه : ومليحة شهدت له ضرّاتهاوالفضل ما يشهد به الضرّاء [١]
باب في أنّه قاتل على تأويل القرآن ،
كما كان يقاتل النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم على تنزيله
٢٦٣.عن أبي سعيد الخدري ، قال : خرج إلينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم وقد انقطع شسع نعله فدفعها إلى عليّ ليصلحها ، ثمّ جلس وجلسنا حوله ، كأنّما على رؤوسنا الطير ، فقال صلى الله عليه و آله وسلم : إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت الناس على تنزيله . فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ فقال صلى الله عليه و آله وسلم : لا . فقال عمر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ فقال صلى الله عليه و آله وسلم : لا ، ولكنّه خاصف النعل . قال : فأتينا عليّاً نبشّره بذلك ، فكان لم يرفع رأسه ، كأنّه قد سمعه قبل ؛ الحديث . رواه الحافظ أبو بكر الخطيب ، ورواه الزرندي أيضاً [٢] .
٢٦٤.وعن أبي سعيد التميمي ، عن عليّ ـ كرّم اللّه وجهه عهد إليّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمأنّي اُقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . فقيل : يا أمير المؤمنين من الناكثون ؟ فقال : الناكثون أهل الجمل ، والقاسطون أهل الشام ، والمارقون الخوارج . رواه الصالحاني [٣] .
حديث سدّ الأبواب إلاّ باب عليّ عليه السلام
٢٦٥.روي أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قال : إنّ اللّه ـ جلّ جلاله ـ أمر موسى بن عمران أن يبني مسجداً طاهراً لا يسكنه إلاّ هو وهارون [ وابنا هارون ] شبّر وشبير ، وإنّ اللّه ـ جلّ جلاله ـ قد أمرني أن أبني مسجداً لا يسكنه إلاّ أنا وعليّ والحسن والحسين ، سدّوا هذه الأبواب إلاّ باب عليّ [٤] .
[١] انظر : الكافي ، ج٧ ، ص٤٢٤ ؛ دعائم الإسلام ، ج١ ، ص٨٦ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج٤ ، ص٣٦ ؛ خصائص الأئمّة ، ص٨٥ ؛ التهذيب ، ج٦ ، ص٣٠٦ ؛ الإيضاح ، ص١٩١ ؛ نوادر المعجزات ، ص١٣٣ ؛ المسترشد ، ص٥٤٨ ؛ دلائل الإمامة ، ص٢٢ ؛ الاستغاثة ، ج٢ ، ص٤٥ ؛ شرح الأخبار ، ج٢ ، ص٣١٩ .[٢] اُنظر : المناقب لابن الدمشقي ، ج١ ، ص١٩٥ ، ذخائر العقبى ، ص٨٢ .[٣] اُنظر : نور الأبصار للشبلنجي ، ص٧٩ ؛ مناقب آل أبيطالب ، ابن شهر آشوب ، ج٢ ،ص١٩١ ؛ نظم درر ? السمطين ، ص١٣١.[٤] انظر : ذخائر العقبى ، ص٨٢ .[٥] اُنظر : ذخائر العقبى ، ص٧٨ .[٦] اللئالي المنتظمة ، ص٦٢ .[٧] المناقب للكوفي ، ج٢ ، ص٥٥٣ و٥٥٤ ؛ المسترشد ، ص٣٥٨ ؛ شرح الأخبار ، ج١ ، ص٣٣٧ ؛ أمالي الطوسي ، ص٢٥٤ ؛ المناقب للخوارزمي ، ص٢٦٠ .[٨] المناقب للخوارزمي ، ص١٧٦ .[٩] إعلام الورى ، ج١ ، ص٣٢٠ .