جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٧
٢٧٠.وعن عمر بن الخطّاب ، قال : فضل عليٍّ ؛ يهدي صاحبه إلى الهدى ، ويردّه عن الردى . رواه الطبري [١] .
٢٧١.وعن أبي الصلت ، قال : نظر أبو بكر إلى عليّ ـ كرّم اللّه وجهه ـ مقبلاً فقال : من سرّه أن ينظر إلى أقرب الناس قرابةً من بينهم ، وأجودهم منزلةً ، وأعظمهم حرمةً ، وأعزّهم عنده قربةً ، فلينظر إليه . وأشار إلى عليّ [٢] .
باب أنّ فيه جميع ما في الناس من الفضائل ،
وليس في الناس ما فيه
عن العبّاس بن عبد المطّلب الملقّب بخير الأعمام ، أنّه قال : ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرفعن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أ ليس أوّل من صلّى لقبلتكموأعلم الناس بالآيات والسنن من فيه ما في جميع الناس كلّهموليس في الناس ما فيه من الحسن وأقرب الناس عهداً بالنبيّ ومنجبريل عون له في الغُسل والكفن [٣]
٢٧٢.قال الشيخ الإمام أبو الحسن البصري : لمّا كثر اختلاف الناس في الصحابة ، فقال أصحاب الحديث ومن ينتحل السنّة : نقدّم أبابكر وعمر وعثمان وعليّ ، وقال طائفة من أصحاب الحديث : نقدّم أبابكر وعمر ونقف في عثمان وعليّ ، ورأينا كلّ من هؤلاء ينتحل السنّة ويدّعيها ، فسألنا جميع أهل هذه المقالات والدعاوي عن أشياء ، سألناهم عن درجات الفضل الّتي تُنال فيها عند اللّه الزلفى ، ويتفاضل بها المؤمنون ، فأجمعوا على أوّل درجات الإيمان وأفضلها منزلة عند اللّه وأقلاها قدماً : السبق في
[١] ذخائر العقبى ، ص٦١ .[٢] الاحتجاج ، ج١ ، ص١٧٨ ؛ المناقب للخوارزمي ، ص١٦١ ؛ جواهر المطالب ، ج١ ، ص٥٩ و٢٩٦ .[٣] إعلام الورى ، ج١ ، ص٣٦٢ ؛ كشف الغمّة ، ج١ ، ص٦٧ ؛ الصراط المستقيم ، ج١ ، ص٢٣٧ .تتمّة الأبيات : من فيه ما فيهم لا يمترون بهوليس في القوم ما فيه من الحسن ماذا الّذي ردّكم عنه فنعلمهها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن