جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٥
٨٩.وروي [١] أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسل وروي [٢] أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قال لعليّ عليه السلام : يا عليّ ، أنت الّذي احتجّ اللّه بك على الخلائق حين أقامهم أشباحاً في ابتداء خلقهم ، وقال لهم : « أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى » [٣] ، فقال : ومحمّد نبيّكم ؟ قالوا : بلى ، فقال : وعليّ إمامكم ؟ قال : فأبى الخلق عن ولايتك والإقرار بفضلك . عتوا عنها استكباراً إلاّ قليلاً منهم ؛ هم أصحاب اليمين ، وهم أقلّ القليل ، وإنّ في السماء الرابعة ملكا يقول في تسبيحه : سبحان من دلّ هذا الخلق القليل من هذا العالم الكثير على الفضل الجليل [٤] .
٩٠.ومن كتاب الوحدة ، عن ابن عبّاس أنّه [ قال : ] مبغض عليّ يخرج من قبره وفي عنقه طوق من نار ، ومن خلفه ملائكة يلعنونه [٥] حتى يرد الموقف [٦] .
٩١.ومن كتاب بصائر الدرجات عن رسول اللّه صلى الله علي يا عليّ ، والّذي بعثني بالحقّ ، واصطفاني على سائر الخلق ، لو صبّت الدنيا بأسرها لمنافق ما أحبّك ، ولو ضربت خيشوم المؤمن بسيفك ما أبغضك ، فلا يحبّك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق [٧] .
٩٢.وعنه صلى الله عليه و آله وسلم ، أنّه قال : المخالف لعليّ بعدي كافر ، والمشرك به مشرك وغادر ، والمحبّ له مؤمن صادق ، والمبغض له منافق ، والمحارب له مارق ، والرادّ عليه زاهق ، والمقتفي لأثره لاحق ، والموالي له : إلى الخيرات سابق [٨] .
٩٣.وفي الحديث القُدسي : ولاية عليٍّ حصني ، فمن دخل حصني أمن من
[١] رواه في المشارق ، عن الحسن بن محبوب ، عن جابر بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .[٢] سورة الأعراف ، الآية ١٧٢ .[٣] مشارق أنوار اليقين ، ص١٧ ؛ فيه : الجزيل بدل الجليل .[٤] في المصدر : على رأسه شياطين يلعنونه .[٥] مشارق أنوار اليقين ، ص١٨ .[٦] لم أجده في البصائر ، ولكن نقل عنه المشارق ، ص١٨ .[٧] مشارق أنوار اليقين ، ص١٨ ، وليس فيه : والموالي له إلى الخيرات سابق . رواه عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس .