جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٧
٩٦.ثمّ قال : يا عليّ ، أنت صاحب حوضي ، ووارث علمي ، وحامل لوائي ، ومنجز وعدي ، ومفرّج همّي ، وكاشف الكرب عن وجهي [١] ، ومستودع مواريث الأنبياء ، وأنت أمين اللّه في أرضه ، وخليفته على خلقه ؛ وأنت مفتاح النجاة ، وطريق الهدى ، وإمام التقى ، والحجّة على الورى ؛ وأنت العَلم المرفوع في الدنيا ، والصراط المستقيم يوم القيامة ، وقسيم الجنّة والنار [٢] .
٩٧.وروي مرفوعاً إلى أبي ذر رضى الله عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : من ناصب عليّاً في الخلافة بعدي فهو كافر [٣] .
٩٨.وعن الأسماخ بن الخزرج ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : يا عليُّ لا يتقدّمك بعدي إلاّ كافر ، ولا يتخلّف عنك إلاّ كافر ، فأنت نور اللّه في بلاده ، وحجّته على عباده ، وسيف اللّه على أعدائه ، ووارث علوم أنبيائه ، أنت كلمة اللّه العليا وآية الكبرى ، ولا يقبل اللّه الإيمان إلاّ بولايتك [٤] .
٩٩.وعن ابن عبّاس ، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله إنّ يوم القيامة يوم شديد أطول [٥] ، فمن أراد منكم أن ينجو من أهوال يوم القيامة فليتوال وليّي ، وليتّبع وصيّي وخليفتي وصاحبَ حوضي وحامل لوائي عليَّ بن أبي طالب ؛ فإنّه غداً على الحوض يذود عنه أعداءه ، ويسقي منه أولياءه ، فمن لم يشرب منه لم يزل ظمآناً لا يروى أبداً ، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً . ألا وإنّ حبّ عليّ علامة بين الإيمان والنفاق ، فمن أحبّه كان مؤمناً ، ومن أبغضه كان منافقاً ، ومن سرّه أن يمرَّ على الصراط كالبرق الخاطف وتدخلَ الجنّة بغير حساب ، فليتوال وليّي وخليفتي على أهلي واُمّتي عليَّ بن أبي طالب عليه السلام ؛
[١] ليس في المصادر : وكاشف الكرب عن وجهي .[٢] مشارق أنوار اليقين ، ص٥٢ ؛ بشارة المصطفى ، ص٥٤ ؛ غاية المرام ، ج١ ، ص٥١ و٢٥٧ و٦١٦ و٦٧٩ .[٣] مشارق أنوار اليقين ، ص٥٣ ؛ العمدة ، ص٩١ ؛ الطرائف ، ص٢٣ ؛ كشف اليقين ، ص٢٩٣ ؛ الصراط المستقيم ، ج١ ، ص١٠٠ .[٤] مشارق أنوار اليقين ، ص٥٤ ؛ مئة منقبة ، ص٥٣ ؛ الصراط المستقيم ، ج٢ ، ص٥٥ ؛ غاية المرام ، ج١ ، ص٦٩ .[٥] في المصدر : شديد الهول .