جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢١٨
١٦٩.سورة الفاتحة : المستقيم [١] .
١٧٠.سورة البقرة : « الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّه ِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنّاً وَلاَ أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ َ خَوْفٌ عَلَيْهِم وَ َ هُمْ يَحْزَنُونَ » [٢] : عن ابن عبّاس ، قال : كان لعليّ بن أبي طالب عليه السلام أربعة دنانير ؛ فتصدّق بدينارٍ نهاراً ، وبدينارٍ ليلاً ، وبدينار سِرّاً ، وبدينار علانيةً ، فأنزل اللّه هذه الآية [٣] .
١٧١.سورة آل عمران : « فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ » [٤] الآية ؛ عن جابر ، قال : قدم على النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم العاقب والطيّب [٥] فدعاهما على الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمّد . فقال صلى الله عليه و آله وسلم : كذبتما ؛ إن شئتما لاُخبركما بما يمنعكما من الإسلام . قالا : هات أنبئنا ! قال صلى الله عليه و آله وسلم : حبّ الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير . قال : فتلاحيا [٦] وردّا عليه ، فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه على أن تعاديه الغداة ، قال : فغدا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمفأخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا ، وأقرّا له بالخراج ، قال : فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : والّذي بعثني ، بالحقّ لو قالا [٧] لأمطر عليهما الوادي ناراً . قال جابر : فنزلت فيهم : « نَدْعُ أَبْنَاءَنَا » الحسن والحسين ، « وَنِسَاءَنَا » ونساءنا فاطمة عليهاالسلام ، « وَأَنْفُسَنَا » النبيّ صلى الله عليه و آله وسلموعليّ عليه السلام [٨] . كذا رواه البصري والواحدي وغيرهم .
[١] الفضائل لابن شاذان ، ص٣ ؛ الغيبة للنعماني ، ص١٦٥ ؛ ورواه المجلسي في البحار ، ج٢٦ ، ص٥ .[٢] سورة البقرة ، الآية ٢٧٤ .[٣] شرح الأخبار ، ج٢ ، ص٣٤٦ ؛ شواهد التنزيل ، ج١ ، ص١٤٢ .[٤] سورة آل عمران ، الآية ٦١ .[٥] في بعض المصادر : السيّد بدل الطيّب .[٦] لاحى لحاءً وملاحاةً الرجلَ : نازعه .[٧] في بعض المصادر : فعلا بدل قالا .[٨] الخرائج والجرائح ، ج١ ، ص١٣٥ ؛ العمدة ، ص١٩٠ ؛ الطرائف ، ص٤٦ ، مناقب ابن المغازلي ، ص٢٦٣ ؛ الدر المنثور ، ج٢ ، ص٣٩ ، عن أبي نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح .