جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب(ع) - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٤
٢٢٨.سورة البيّنة : أنت وشيعتك راضين مرضيّين ، ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين . فقال : ومن عدوّي ؟ قال : من تبرّأ منك وغصبك حقّك ولعنك ! ثمّ قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : من رحم عليّاً رحمه اللّه . رواه الإمامان الصالحاني والزرندي [١] .
٢٢٩.وعن جابر ، قال : كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم فأقبل عليٌّ ـ رحمة اللّه ورضوانه عليه ـ فقال النبيّ صلى الله عليه و آله وسلم : قد أتاكم أخي . ثمّ التفت إلى الكعبة فضربها بيده فقال : والّذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة . ثمّ قال : إنّه أولاكم إيماناً ، وأوفاكم بعهد اللّه ، وأقومكم بأمر اللّه ، وأعدلكم في الرعيّة ، وأقسمكم بالسويّة ، وأعظمكم عند اللّه مزيّة . قال : فنزلت : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيِّةِ » . رواه الإمام الخطيب والصالحاني [٢] .
٢٣٠.سورة العصر : « إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ » [٣] : عن ابن عبّاس في قوله : « إِنَّ الاْءِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ » : يعني أباجهل ، و « إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ » يعني عليّاً وسلمان . رواه الصالحاني [٤] . باب في أنّه أوّل من آمن باللّه روى صاحب توضيح الدلائل أحاديث متكثّرة :
٢٣١.منها عن عمر بن الخطّاب قال : كنت أنا وأبو عبيدة وأبوبكر وجماعة إذ ضرب رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم على منكب عليٍّ وقال : يا عليّ ، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ، وأنت أوّل المسلمين إسلاماً ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى [٥] .
[١] نظم درر السمطين ، ص٩٣ ؛ خصائص الوحي المبين ، ص٢٢٤ ؛ شواهد التنزيل ، ج٢ ، ص٤٦١ .[٢] أمالي الطوسي ، ص٢٥٢ ؛ بشارة المصطفى ، ص٩١ و١٢٢ ؛ كشف الغمة ، ج١ ، ص١٥١ ، وج٢ ، ص٢٣ ؛ المناقب للخوارزمي ، ص١١١ .[٣] سورة العصر ، الآية ٢ .[٤] الاحتجاج ، ج١ ، ص١٩٩ ؛ مناقب آل أبيطالب ، ابن شهر آشوب ، ج٢ ، ص٢٦٠ ؛ كشف الغمة ، ج١ ، ص٣٢٧ ؛ كشف اليقين ، ص٣٨٠ ؛ خصائص الوحي المبين ، ص٢٢٨ ؛ شواهد التنزيل ، ج٢ ، ص٤٨١ .[٥] الاحتجاج ، ج١ ، ص١٥٩ ؛ ذخائر العقبى ، ص٥٨ ؛ المناقب للخوارزمي ، ص٥٥ ؛ مناقب ابن الدمشقي ، ج١ ، ص٣٧ ؛ كنز العمّال ، ج١٣ ، ص١٢٤ .